يجري وفد نفطي جنوب إفريقي، يضم مسؤولين من وزارة الموارد المعدنية والبترولية وممثلين عن شركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية (SANPC) والوكالة الجنوب إفريقية للبترول (PASA)، زيارة إلى الجزائر تمتد على مدار الأسبوع، بهدف بحث فرص بناء شراكة استراتيجية وتجارية مع مجمع سوناطراك.
وأفاد بيان وزارة المحروقات أن الأمين العام، ميلود مجلد، استقبل اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، وفداً من قطاع النفط بجمهورية جنوب إفريقيا، والذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأشار البيان إلى أن زيارة الوفد الجنوب إفريقي، الذي يضم مسؤولين من وزارة الموارد المعدنية والبترولية وممثلين عن شركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية (SANPC) والوكالة الجنوب إفريقية للبترول (PASA)، تأتي “تجسيداً للرؤية الاستراتيجية القائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتوطيداً للروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتينة التي تجمع البلدين”.
كما تأتي “امتداداً لمخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، إلى الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وتفعيلاً للمحادثات الرسمية التي أجراها وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، مع نظيره الجنوب إفريقي”، حسب المصدر نفسه.
وسيعكف الوفد الجنوب إفريقي خلال هذه الزيارة التي تمتد على مدار الأسبوع، على عقد سلسلة من اجتماعات العمل المكثفة وورشات التبادل التقني مع المؤسسات والهياكل الفاعلة في قطاع المحروقات في الجزائر، على غرار مجمع سوناطراك، والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، وسلطة ضبط المحروقات، بالإضافة إلى المعهد الجزائري للبترول.
وستتناول ورشات العمل واللقاءات المرتقبة محاور التعاون الأساسية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة لقطاع المحروقات، لا سيما مجالات البحث والاستكشاف وتطوير الحقول والتكرير والبتروكيمياء وتسويق الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب بحث فرص بناء شراكة استراتيجية وتجارية بين مجمع سوناطراك وشركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية.
كما ستتطرق إلى تعزيز التعاون المؤسساتي وتبادل الخبرات مع الوكالة الجنوب إفريقية للبترول، فضلاً عن الاطلاع على الأطر القانونية والتنظيمية والتسهيلات التي يمنحها قانون المحروقات الجزائري، ودور الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات وسلطة ضبط المحروقات في تنظيم وتطوير النشاطات البترولية وجذب الاستثمارات، إلى جانب إيلاء أهمية بالغة لمجالات التكوين وتنمية الكفاءات ونقل التكنولوجيا عبر المعهد الجزائري للبترول، وفقاً لبيان الوزارة.



