وفي هذا الإطار، أكد فريد كورتل“حرص القطاع على مرافقة المشروع وضمان التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بما يسمح بتجسيده في أفضل الظروف، وإرساء شراكة متوازنة ومثمرة قائمة على مبدأ رابح-رابح”، يضيف البيان.
كما تم التطرق إلى أهمية مرافقة قطاع التكوين والتعليم المهنيين للمشروع من خلال برامج تكوين متخصصة تتماشى مع احتياجاته، بما يساهم في تأهيل وتوفير يد عاملة جزائرية مؤهلة، مع الاستجابة لمتطلبات المشروع من الكفاءات والموارد البشرية، وتعزيز الإدماج المحلي.
يذكر أن مشروع حليب الأطفال يجري بالشراكة بين الشركة القطرية “أو سي سي هولدينغ”، فرع مجموعة “باور إنترناشيونال هولدينغ”، من جهة، والمجمع العمومي “مدار” من جهة أخرى، في حين يقوم الشريك “بلدنا الجزائر” (فرع نفس المجموعة القطرية) بضمان تموين المصنع بالحليب الذي سيُستخدم كمادة أولية.



