تشارك الجزائر في أعمال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري.
وتُمثل الجزائر في هذا الحدث الإقليمي بوفد رفيع يضم ممثلين عن السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته برئاسة رئيس السلطة بالنيابة أمحمد جلاوي برفقة الإطار بالسلطة هزيل هارون، إلى جانب ممثلين عن وزارة العدل والديوان المركزي لقمع الفساد.
واستهلت الدورة أشغالها اليوم الإثنين بانعقاد الاجتماع التاسع للجنة العامة مفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين وممثلي الهيئات المستقلة، بحضور ممثلين عن 16 دولة عربية، لمناقشة جدول الأعمال وصياغة مشاريع القرارات المقرر عرضها على رؤساء هيئات مكافحة الفساد. وشهد الاجتماع انتخاب الجزائر، ممثلة في رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي وممثل وزارة العدل إبراهيم بوقنداقجي، مقررًا لمكتب الدورة السادسة، إلى جانب اختيار دولة قطر رئيسًا وسلطنة عمان نائبًا للرئيس. كما حظيت الجهود الجزائرية بإشادة المشاركين باعتبارها ضمن الدول التي أنجزت استبانة التقييم الذاتي وباشرت إجراءات الاستعراض القُطري لتنفيذ بنود الاتفاقية.
وفي ختام مداولاتهم، أوصى الخبراء المشاركون باعتماد مجموعة من مشاريع القرارات المحورية، في مقدمتها إصدار “إعلان الدوحة” لتعزيز التدابير الوقائية من الفساد، وتطوير آلية استعراض تنفيذ الاتفاقية العربية، فضلاً عن تسريع الاستجابة لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة بين الدول الأعضاء، وتكريس شفافية الملكية النفعية وتحديد هوية المستفيدين الحقيقيين. كما أقر المؤتمر الموافقة على الطلب المقدم من سلطنة عمان لاستضافة فعاليات الدورة السابعة للمؤتمر خلال عام 2028.



