دعا بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، إلى تحرك دولي عاجل لحماية الأطفال والقُصَّر الفارّين من النزاعات والظروف القاسية بحثاً عن الأمان، معرباً عن أسفه الشديد للواقع الأليم والأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه الفئة المستضعفة من اللاجئين والمهاجرين.
وأكد البابا، خلال كلمته أمام آلاف الحاضرين في اللقاء الأسبوعي بساحة القديس بطرس، أن الأطفال المهاجرين غالباً ما يواجهون محناً قاسية وماسية تتجاوز الوصف، إذ يقعون ضحايا لأشكال مختلفة من العنف والتعذيب والاستغلال والظروف النفسية والبدنية الصادمة خلال رحلات لجوئهم.
وأضاف موجهاً خطابه للمجتمع الدولي: «أناشد حس المسؤولية لدى الجميع، وأدعو لضرورة إبداء التعاطف والتضامن مع هؤلاء الأطفال الذين ينبغي حمايتهم ورعايتهم وتوفير يد العون لهم بشكل دائم».
تأتي هذه التصريحات قبيل إحياء الكنيسة الكاثوليكية لـ «اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين» المرتقب يوم الأحد المقبل. ويُعرف عن البابا مواقفه المتكررة الداعية لإصلاح سياسات التعامل مع المهاجرين وصون كرامتهم الإنسانية، حيث سبق له الانتقاد الصريح للسياسات الصارمة المتخذة ضدهم، مؤكداً في مناسبات سابقة رفضه التام للممارسات التمييزية وغير الإنسانية التي تطال المهاجرين حول العالم.
المصدر: رويترز



