شهد مقر الغرفة الوطنية للفلاحة بالعاصمة الجزائر إطلاق مشروع توأمة مؤسساتية مع الاتحاد الأوروبي، بهدف تحديث الإطار التنظيمي للزراعة العضوية وتطوير منظومة العلامات الخاصة بالمنتجات الفلاحية ذات الجودة.
وفي خذا السياق افاد بيان الإتحاد الأوروبي في الجزائر أن المشروع الممول من طرف الاتحاد على مدار 24 شهراً، حيث يجمع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائرية مع كل من وزارة الزراعة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالية، ووزارة الزراعة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية الفرنسية.
ويركز برنامج العمل على محوري الزراعة العضوية وعلامات الجودة الفلاحية؛ حيث يشمل المحور الأول صياغة الإطار التنظيمي، وتحديد صلاحيات الهياكل المعنية، مع تدعيم آليات المراقبة ومنح شهادات المطابقة وتأهيل الكوادر. في حين يتناول المحور الثاني مرافقة 5 شعب فلاحية نموذجية لتحليل خصوصيات منتجاتها وتحديد معايير جودتها، تمهيداً لإعداد دفاتر شروط نمطية بطريقة تشاركية تعتمد على نقل الخبرات الأوروبية وتكييفها مع بيئة الإنتاج المحلية.
وعلى هامش المراسم الفتحية، أقام سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر دييغو ميلادو، رفقة سفيرة إيطاليا أليساندرا سكيّافو وسفير فرنسا ستيفان روماتيه، جولة استطلاعية بمعرض المنتجات المحلية المعروضة، التقت خلالها الدبلوماسية الأوروبية بمجموعة من الفلاحين والمنتجين المشاركين في مسار تعزيز الزراعة المستدامة.



