تراجع مؤشرات حوادث المرور خلال 8 أشهر

كشفت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق عن منحنى إيجابي لتراجع جميع مؤشرات اللاأمن المروري في الجزائر خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأفادت الحصيلة، المعلن عنها بالتزامن مع إطلاق الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور الجديد، بتسجيل 18.297 حادث مرور جسماني، وهو ما يمثل تراجعاً بـ 89 حادثاً مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025. كما انخفض عدد الوفيات الناجمة عن هذه الحوادث بـ 71 حالة، وتراجع إجمالي الجرحى بـ 511 مصاباً.

وأظهرت الأرقام أن فئة الشباب، المتراوحة أعمارهم بين 18 و29 سنة، هي الفئة الأكثر تورطاً في وقوع الحوادث؛ حيث تسببت في 7.965 حادثاً جسمانياً، أي بنسبة تقارب 33.5% من الإجمالي.

كما حلّت الفئة الشابة نفسها في صدارة الضحايا، بإحصاء 1.044 حالة وفاة (نحو 41% من إجمالي الوفيات)، وإصابة 14.035 شاباً (ما يمثل 56.4% من مجموع الجرحى).

من جهة أخرى، شكل سائقو الدراجات النارية العامل الأبرز في تفاقم المجازر المرورية، حيث تسببوا في وقوع 6.552 حادثاً (أي بنسبة 27.55% من الحوادث)، رغم أن الدراجات النارية لا تشكل سوى 6.55% من إجمالي حظيرة المركبات الوطنية.

وفي تحليلها لعوامل وقوع الحوادث، أوضحت المندوبية أن العنصر البشري يظل المتسبب الأول؛ إذ تصدر نقص الحيطة والحذر قائمة الأسباب بنسبة 12.62%، تليه السرعة المفرطة بنسبة 11.99%، ثم عدم انتباه المارة والراجلين بنسبة 7.23%.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً