سبّاحة جزائرية سابقة تدخل التاريخ.. سليمة بوعياد تعبر “بحر المانش” في سن الـ67

دخلت السباحة السابقة في المنتخب الوطني الجزائري، سليمة بوعياد آغا (67 عاماً)، التاريخ الرياضي بعدما نجحت في عبور القنال الإنجليزي (بحر المانش) سباحةً، لتغدو بذلك ثاني أكبر امرأة في العالم تتمكن من قطع هذا المسار البحري الشاق.

وكانت بوعياد قد انطلقت في حدود الساعة 3:45 صباحاً بتوقيت فرنسا من شواطئ مدينة دوفر البريطانية، لتصل إلى شاطئ سانغات بالقرب من كاليه الفرنسية دون استخدام زعانف أو بدلة سباحة واقية من البرد، حيث استغرق عبورها زهاء 14 ساعة و40 دقيقة واجهت خلالها درجات حرارة منخفضة وأمواجاً قوية وتيارات بحرية، إلى جانب قناديل البحر وحركة العبارات، وسط متابعة دقيقة من طاقم طبي ومدربها وأفراد من عائلتها على متن قارب مرافِق.

وتعمل بوعياد حالياً أستاذة محاضرة في الاقتصاد بجامعة لومان الفرنسية، علماً أنها نشأت قرب البحر في الجزائر وبدأت ممارسة السباحة في سن الثالثة عشرة قبل الانضمام سريعاً إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري الذي استمرت معه حتى عام 1978، لتعود لاحقاً إلى المنافسات في فئة الأساتذة وتتوج بطلة لأوروبا، وذلك بعد استئنافها التدريبات لمدة سنتين ونصف خاضت خلالها جراحتين في الكتف وفي القلب.

وأهدت السباحة الجزائرية السابقة هذا الإنجاز لروح والدتها المتوفاة بمرض باركنسون من خلال جمع تبرعات لصالح جمعية متخصصة، مؤكدة أن هدفها إثبات أن تقدم السن يعني الاستمرار في التحدي، معلنةً تطلعها للمشاركة في فعاليات مقبلة وصولاً إلى تحقيق التاج الثلاثي في السباحة بالمياه المفتوحة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً