تمكنت مصالح الأمن الجزائرية أمس، في عملية أمنية، من تفكيك شبكة إجرامية دولية منظمة ، وإحباط مخطط إجرامي كان يهدف للقيام بأعمال تخريبية تمس بالأمن والنظام العام داخل الوطن.
وافاد بيان الأمن أن تحريات ميدانية دقيقة قادتها الشرطة القضائية بوهران، أسفرت عن توقيف واحد وستين (61) شخصاً من جنسية مغربية، من بينهم عسكري سابق في الجيش المغربي، كانوا بصدد التحضير لتنفيذ مخططات تخريبية تستهدف استقرار البلاد.
وكشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها الضبطية القضائية عن المسلك الذي اعتمدته عناصر الشبكة لتنفيذ مخططاتها؛ حيث وصل المشتبه فيهم جواً إلى مطار تونس الدولي، ليقوموا بعدها بالتسلل إلى الأراضي الوطنية عبر المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة المتاخمة للحدود التونسية بولاية الطارف. وعقب دخولهم، تنقلت المجموعة براً باتجاه ولاية وهران للاستقرار بها تمهيداً لتنفيذ أهدافهم.
وجرت هذه العملية تحت الإشراف المباشر للنيابة المختصة، ومكّنت من ضبط واسترجاع عدد من جوازات السفر المغربية، إلى جانب مبالغ مالية معتبرة بالعملة الصعبة (اليورو) وبالدرهم المغربي.
وعقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحريات القضائية مع الموقوفين، تم تقديم جميع المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران لمتابعتهم قضائياً وفقاً للقوانين النافذة.
تمكنت مصالح الأمن الجزائرية من إحباط مخطط إجرامي خطير وتوقيف 61 مغربياً، من بينهم عسكري سابق، كانوا قد تسللوا عبر الحدود الشرقية بهدف القيام بأعمال تخريبية تمس بالأمن والنظام العام داخل الوطن. وتكشفت تفاصيل العملية عقب تحريات دقيقة قادتها الشرطة القضائية بوهران.
و افاد بيان الشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية وهران، أن التحريات الميدانية أسفرت عن توقيف 61 شخصاً من جنسية مغربية، من بينهم عسكري سابق في الجيش المغربي، كانوا بصدد التحضير لتنفيذ مخططاتهم التخريبية التي تستهدف استقرار البلاد.
وكشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها الضبطية القضائية عن المسلك الذي اعتمدته عناصر الشبكة لتنفيذ مخططها؛ حيث وصل المشتبه فيهم جواً إلى مطار تونس الدولي، ليقوموا بعدها بالتسلل إلى الأراضي الوطنية عبر المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة المتاخمة للحدود التونسية بولاية الطارف. وعقب دخولهم، تنقلت المجموعة براً باتجاه ولاية وهران للاستقرار بها تمهيداً لتنفيذ مخططاتهم التخريبية.
ومكّنت العملية، التي جرت تحت الإشراف المباشر للنيابة المختصة، من ضبط واسترجاع عدد من جوازات السفر المغربية، إلى جانب مبالغ مالية بالعملة الصعبة (اليورو) وبالدرهم المغربي.
وعقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحريات القضائية مع الموقوفين، تم تقديم جميع المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران لمتابعتهم قضائياً وفق القوانين النافذة.



