أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الثلاثاء أن السلطات الأفغانية أوقفت بثها الإذاعي عبر موجات “إف إم” في جميع أنحاء البلاد، في خطوة جديدة تقيّد وصول الأفغان إلى مصادر الأخبار الدولية.
و أكد متحدث باسم “بي بي سي” في بيان رسمي أن الهيئة تبذل جهوداً حثيثة مع السلطات الأفغانية لمعالجة هذا الأمر، مشدداً على الدور الحيوي الذي تلعبه الإذاعة في حياة ملايين الأفغان.
وقال المتحدث: “يعتمد الملايين في أنحاء أفغانستان على هيئة الإذاعة البريطانية للحصول على أخبار ومعلومات دقيقة، ونحن نعمل مع السلطات لمعالجة هذا الأمر.”
تشير تقديرات “بي بي سي” إلى أن جمهورها في أفغانستان يضم حوالي 5.5 مليون شخص، أي ما يعادل أكثر من خُمس السكان البالغين. ورغم إيقاف البث عبر موجات “إف إم”، لا يزال بإمكان الجمهور متابعة المحتوى عبر الأقمار الصناعية والإنترنت والموجات القصيرة والمتوسطة.
تأتي هذه الخطوة في إطار قيود متصاعدة على الإعلام في أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021. وتشير تقارير إلى أن 43% من وسائل الإعلام الأفغانية أُغلقت خلال هذه الفترة.
وكانت “بي بي سي” قد أفادت سابقاً بأنها الوسيلة الدولية الوحيدة التي تبث محتوى إخبارياً داخل البلاد، قبل أن تتعرض برامجها التلفزيونية باللغات البشتوية والفارسية والأوزبكية للحظر عبر المحطات المحلية.



