تشهد أشغال إنجاز محطة نزع المعادن من المياه بوالية إن صالح تقدمًا ملموسًا بقدرة إنتاجية تصل إلى 60 ألف متر مكعب يوميًا، وذلك ضمن مخطط استراتيجي يهدف إلى دعم التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحسين جودتها لفائدة سكان ولايتي إن صالح وتمنراست، بحسب ما أفادت به مديرية الري.
وتسير الأعمال في هذه المنشأة الواقعة عند النقطة الكيلومترية 70 شمال الولاية —ضمن وحدة الإنتاج والتحويلات الكبرى للمياه الصالحة للشرب (إن صالح-تمنراست)— بوتيرة متسارعة وبأيادٍ وخبرات جزائرية، حرصًا على تسليم المشروع ودخوله الخدمة في الآجال المحددة.
وقد أوكلت مهمة الإنجاز إلى المؤسسة الوطنية “كوسيدار قنوات”، حيث تواصل الفرق الهندسية والتقنية متابعة مراحل التنفيذ والتحقق من التزام معايير الجودة ومطابقة التجهيزات والمواد للمواصفات الفنية المعتمدة.
وفي هذا الصدد، أكد القائمون على المشروع أنه تم اعتماد المخططات الهندسية بالكامل، في حين تخضع مخططات التجهيزات حاليًا للدراسة، بالتوازي مع مواصلة البناء والتركيب في مختلف مرافق المحطة.
وفي جانب الموارد المائية، يشمل المشروع حفر ستة (6) مناقب مائية تتولاها المؤسسة الوطنية “إيفوريد” التابعة لمجمع “جيريد”، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز المنشآت الخاصة بعمليات المعالجة ونزع المعادن.
ومن المنتظر أن تدعم المحطة الجديدة منظومة التحويل المائي الكبير نحو ولاية تمنراست عبر خط يمتد لنحو 750 كيلومترًا وتدعمه ست محطات ضخ، ما يسهم في رفع كفاءة النقل وضمان استدامة التموين بالمياه.
ويترجم هذا التقدم الميداني جهود الدولة المتواصلة لتطوير البنية التحتية المائية وتنسيق وتأمين الإمدادات بالمناطق الجنوبية، عبر تثمين المياه الجوفية وتطبيق المعالجة اللازمة لتحويلها إلى مورد دائم يلبي احتياجات المواطنين.
المصدر: واج



