وسط استنفرار أمني مكثف…فرنسا تشهد موجة احتجاجات جديدة

أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن الاحتجاجات التي شهدتها مختلف المناطق الفرنسية حتى ظهر اليوم السبت أسفرت عن توقيف 135 شخصاً على مستوى البلاد، في وقت أكدت فيه وزارة الداخلية أن الوضع العام لم يسجل أي “حوادث كبرى”.

وأوضح وزير الداخلية لوران نونيز في إفادة حول حصيلة الميدان حتى الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت باريس أن أعداد المشاركين بلغت نحو 35 ألف متظاهر. فيما تم تسجيل  136 نشاطاً.

وفي المقابل، رفعت السلطات الأمنية درجة جاهزيتها عبر نشر 70 ألف عنصر من أفراد الشرطة والدرك في عموم البلاد، بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بالأسبوع الماضي. 

وعلى الصعيد الميداني في العاصمة باريس، رفضت المحكمة الإدارية الاستئناف المقدم من النقابات، وجرى تعديل مسار المظاهرة الرئيسية ليكون بين “بورت دو إيتالي” و”بورت دو فينسين” بدلاً من المسار التقليدي المخطط له بين “الباستيل والأمة”.

وقامت الشرطة بإخلاء محيط نقطة الانطلاق الأصلية عقب تجمع أعداد من المحتجين هناك دون وقوع اشتباكات، فيما أُغلقت عدة معالم ومتاحف بارزة احترازياً، بينها متاحف اللوفر وأورسيه، إلى جانب إغلاق العديد من محطات المترو في العاصمة.

أما في مدينة ليون، فقد أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 شخصاً حاولوا إغلاق الطرق في وسط المدينة حيث تُحظر التجمعات، بينما أُوقف أقل من 10 أشخاص في مدينة نيس.

وفي مدينة أورليان، نظم معارضون تجمعاً مضاداً بالتزامن مع انعقاد مؤتمر حزب “التجمع الوطني” (RN)، وقدرت السلطات المحلية عدد المشاركين فيه بحوالي 11 ألف شخص، وسط أجواء سارت بشكل سلمي في مجملها.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً