أعلن الديوان الجزائري المهني للحبوب، اليوم، عن توفر مخزون من البذور يبلغ 3.5 مليون قنطار لتغطية موسمي الحرث والبذر لعامي 2026-2027، مشيراً إلى أن القدرات الوطنية لتخزين الحبوب ستتجاوز 9 ملايين طن مستقبلاً بفضل مشاريع البنية التحتية الجارية.
وأكد المكلف بالإعلام بالديوان، محمد سعداوي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الجزائر تحقق اكتفاءها الذاتي كاملاً من بذور الحبوب دون الحاجة للاستيراد منذ عام 1995.
وأوضح سعداوي أن مخزون البذور الحالي يتجاوز الاحتياجات التقديرية للحملة البالغة 2.5 مليون قنطار من القمح اللين والصلب والشعير والتريتيكال.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية والتخزين الاستراتيجي، كشف ممثل الديوان عن خطة لتعزيز القدرات الاستيعابية تشمل تشغيل 350 مركزاً جوارياً بسعة 50 ألف قنطار لكل مركز، إضافة إلى إنجاز 35 صومعة خرسانية بسعة مليون قنطار للصومعة الواحدة (30 منها قيد الإنجاز و5 سينطلق إنجازها قريباً)، إلى جانب الاستلام التدريجي لـ 16 صومعة معدنية بسعة تتراوح بين 100 ألف و200 ألف قنطار عبر عدة ولايات.
وأضاف سعداوي أنه يرتقب استلام 20 محطة جديدة لإنتاج البذور مزودة بتكنولوجيا الفرز البصري لتنضم إلى 100 محطة حالية، بمساندة من مؤسسة “آغرو درايف” العمومية لتوفير معدات المكننة الحديثة، وتأطير ميداني من 700 مهندس وتكنيكي زراعي.



