أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، أن التعاون بين الجزائر وروسيا في قطاع المحروقات يكتسي طابعاً “تاريخياً وكبيراً”، مشيراً إلى أن البلدين يتدفق بينهما العمل المشترك في ثلاثة مشاريع كبرى داخل الجزائر حققت نتائج إيجابية ملموسة.
وجاءت تصريحات الوزير الجزائري في حديث خاص لشبكة “RT”، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو، حيث شدد على دور هذا التعاون في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح عرقاب أن الجزائر تسعى لتوسيع نطاق الشراكة مع الجانب الروسي لتشمل مجال الخدمات البترولية والغازية، مستفيدة من الخبرات الواسعة التي تمتلكها الشركات الروسية في حفر الآبار ونقل الغاز، مؤكداً وجود العديد من الاتفاقيات القائمة قيد التفعيل في هذا الإطار.
وفي سياق متصل، كان الوزير قد أشار خلال أعمال اللجنة الحكومية المشتركة إلى ثلاثة مشاريع هيكلية تجمع البلدين في قطاع المناجم بالجزائر، تشمل تطوير وصناعة تحويل الفوسفات، واستغلال مناجم الحديد في غار جبيلات، إلى جانب مشروع الزنك والرصاص في واد أميزور.



