أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، حرص الجزائر على تحقيق تنمية مستدامة من خلال تطوير قطاع المحروقات والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وترقية التكنولوجيات النظيفة وتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية.
وأوضح عرقاب، في كلمة ألقاها خلال جلسة وزارية ضمن أعمال ورشة وطنية حول “التمويل المناخي وأسواق الكربون”، أن الجزائر تواصل جهودها لتوجيه الاستثمارات نحو مشاريع ذات جدوى اقتصادية وأثر مناخي قابل للقياس، مشدداً على أن التمويل المناخي يشكل رافعة للدعم التنموي ومراعاة متطلبات الأمن الطاقوي والتنافسية الصناعية.
وفيما يخص أسواق الكربون، شدد وزير الدولة على ضرورة وضع إطار تنظيمي وحوكمة متكاملة لتحديد قواعد المشاريع وآليات اعتمادها، مع إرساء منظومة وطنية للرصد والإبلاغ والتحقق لتفادي الازدواجية وحماية الأصول الوطنية. وأشار إلى أن المساهمة المحددة وطنياً للجزائر (CDN) تستهدف خفض الانبعاثات بنسبة 14% بحلول عام 2035، مع إمكانية رفعها إلى 31%.
من جهته، أبرز الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، أهمية التمويل المناخي وأسواق الكربون كآليتين لتعبئة الاستثمارات وتشجيع الحلول التكنولوجية منخفضة الانبعاثات، مؤكداً حاجة القطاع لإطار تنظيمي واضح ومنهجية دقيقة لقياس الانبعاثات.
يُذكر أن الوزير الأول، سيفي غريب، أشرف على افتتاح أشغال هذه الورشة المنظمة على مدار يومين بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بمبادرة من وزارة المحروقات ومجمع سوناطراك، وبمشاركة أعضاء من الحكومة وخبراء وممثلي هيئات وطنية ودولية.



