– شدد خبراء وأكاديميون يوم الاثنين على ضرورة التعبئة المجتمعية الشاملة لمواجهة “الحروب الهجينة” التي تستهدف مقومات الدول باستخدام الوسائل الرقمية والحديثة، داعين وسائل الإعلام الوطنية إلى توخي أعلى درجات اليقظة والتصدي للحملات التضليلية والأخبار المغلوطة.
وأكد إسماعيل أولبصير، الخبير في التكنولوجيا والأمن السيبراني، خلال مشاركته في منتدى القناة الإذاعية الثانية، أن تحصين البلاد من الهجمات المستهدفة للأمن والاقتصاد عبر الفضاء الرقمي يتطلب تكاتف جميع الفئات. وأشار إلى الدور المحوري للإعلام في إرساء استراتيجية مهنية لدحر محاولات التضليل التي تعتمد تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مشيداً بالخطوات التي قطعتها الجزائر في تحقيق الاندماج والتحول الرقمي لتأمين الأنظمة المعلوماتية.
من جهته، سلط أستاذ العلوم السياسية مخلوف ساحل الضوء على التدابير الاستباقية التي اتخذتها الجزائر لبناء “المناعة الوطنية”، مؤكداً أن تحقيق الأمن الغذائي والديني والمجتمعي -عبر العدالة الاجتماعية وعصرنة المرافق العامة- يمثل ركيزة أساسية لمواجهة هذه التهديدات. وأضاف أن التعديل الدستوري لسنة 2020 وتحديث القوانين الانتخابية أحدثا تحولاً في التمثيل السياسي من خلال إشراك الشباب.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح الخبير محمد عشير أن التحولات التكنولوجية فرضت أدوات جديدة لإضعاف الدول، مما يجعل الاستقلال الاقتصادي وتطوير الصناعة الوطنية وتحقيق الأمن الصحي والغذائي شرطاً أساسياً لتكريس السيادة الوطنية. وأكد أن مواجهة الشائعات والأخبار المغلوطة تتطلب تعزيز القدرات الوطنية وبناء جبهة إعلامية قوية.
واج



