أكثر من 1200 صنف من التمور …كيف تخطط الجزائر لاختراق أسواق أوروبا وآسيا ؟

يشارك أكثر من 170 عارضا جزائريا وأجنبيا في الطبعة الرابعة للصالون الدولي للتمور المزمع عقده من 11 إلى 14 نوفمبر الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، حسبما كشف عنه اليوم الأربعاء رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، محمد يزيد حنبلي.

وأوضح حنبلي خلال ندوة صحفية بمقر الغرفة أن المشاركين يمثلون مختلف الفاعلين في شعبة التمور من منتجين، ومحولين، ومصدرين، وحرفيين، وتعاونيات، إلى جانب حاملي المشاريع والشركات الناشئة ومراكز البحث والهيئات التقنية.

وتشهد التظاهرة مشاركة أجنبية ممثلة بليبيين، وتونسيين، وعراقيين، وأتراك، وعمانيين، ومصريين، ويمنيين، إضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر. وأكد حنبلي أن المعرض يمثل فضاء جامعاً للترويج للتمور ومشتقاتها وتسويقها، مع التعريف بالأصناف المحلية التي تتجاوز 1200 صنف.

ويشمل البرنامج محاضرات وورشات علمية تناقش تقنيات حديثة على غرار التلقيح السائل باستعمال الطائرات المسيرة، والاستشعار عن بعد للكشف عن الآفات، والزراعة النسيجية للنخيل، ودور المرأة الريفية في تثمين منتجات الواحات.

وفيما يتعلق بحجم الإنتاج، أفاد حنبلي بأن التمور تشكل النشاط الفلاحي الأساسي بالجنوب الذي يضم أزيد من 19 مليون نخلة، حيث بلغ الإنتاج خلال موسم 2024-2025 حوالي 12.32 مليون قنطار، بينما بلغت صادرات التمور الطازجة بين عامي 2021 و2023 نحو 780 ألف قنطار، منها 50 ألف قنطار تمور جافة.

من جهته، دعا رئيس الغرفة الفلاحية لولاية غرداية، رابح أولاد هدار، إلى تنويع أصناف التمور الموجهة للتصدير وعدم الاقتصار على “دقلة نور”، وفتح أسواق جديدة في إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية. كما اقترح إنشاء منصة لوجستية وطنية متكاملة تجمع المصالح الجمركية والرقابية والبحتية لتسهيل إجراءات التصدير وتقليص الوسطاء.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً