– كشفت وزيرة البيئة وجودة الحياة الجزائرية كوثر كريكو يوم السبت أنه سيتم “قريباً” عرض النتائج المرحلية لعمل اللجنة الوطنية المشتركة للذاكرة البيئية، وذلك في إطار توثيق الجرائم الاستعمارية الفرنسية ضد البيئة والأنظمة الإيكولوجية بالأدلة العلمية والشهادات التاريخية.
وأوضحت كريكو، في تصريح صحفي على هامش أشغال الدورة الثانية للجنة بالجزائر العاصمة، أنه جرى إخضاع عدة مواقع يرجح تعرضها لقصف بقنابل النابالم لتحاليل مخبرية، لاسيما في ولايات تبسة وأم البواقي والنعامة، بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وبالاستناد إلى شهادات المجاهدين.
وأشارت الوزيرة إلى أن نتائج التحاليل كشفت عن تغيرات في البنية الفيزيائية والكيميائية للتربة بالمناطق المقصوفة أثرت سلباً على نمو الغطاء النباتي والحياة البرية، حيث تحولت بعض المواقع إلى أراض جرداء جراء تشكل طبقات زجاجية ناجمة عن صدمة حرارية تجاوزت 1000 درجة مئوية، مؤكدة استمرار الهيئات والمعاهد المتخصصة في تعميق الأبحاث لإثبات المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن الفترة الاستعمارية.
وأبرزت كريكو جهود الجزائر في تطهير مواقع الألغام على خطي شارل وموريس ومعالجة آثار التفجيرات النووية الاستعمارية بالجنوب، مؤكدة تواصل العمل للتكفل بالنفايات المشعة في موقعي عين إكر ورقان رغم عدم تسليم فرنسا لخرائط دفن هذه النفايات.
المصدر: وأج



