كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حطام الصواريخ التي حوّلت أحلام أكثر من 150 طفلة إلى رماد، تحمل علامات تقنية وأرقاماً تسلسلية تشير بوضوح إلى مخازن الأسلحة الأمريكية.
فبينما كانت الرواية الرسمية الأمريكية في الأيام الأولى للعدوان على إيران تحاول تصوير الحادثة كخطأ تقني في الدفاعات الجوية الإيرانية، قدمت صحيفة ة “نيويورك تايمز” صوراً عالية الدقة لقطع معدنية من الصاروخ المنفجر. الخبراء العسكريون الذين استشهدت بهم الصحيفة أكدوا أن بصمة المواد المتفجرة ونظام التوجيه الليثيوم المكتشف يتطابق مع صواريخ “جو-أرض” دقيقة التوجيه التي تستخدمها الطائرات المقاتلة من طراز (F-35).
و تشير الصحيفة إلى أن الموقع الذي تقع فيه مدرسة “شجرة طيبة” كان قبل عقد من الزمان يتبع إدارياً للحرس الثوري الإيراني. ويبدو أن بنك الأهداف الأمريكي اعتمد على بيانات استخباراتية قديمة لم تُحدث منذ عام 2016، وهو العام الذي تحول فيه المجمع رسمياً إلى مدرسة مدنية تخدم حيّاً فقيراً في مدينة ميناب، مما يضع القوات المهاجمة أمام اتهام بالإهمال الجسيم الذي يرقى لجرائم الحرب.
وقد بدأت لجان استماع في الكونغرس بمطالبة البنتاغون بتقديم سجلات العمليات الجوية لتلك الليلة. وبينما يلتزم البيت الأبيض “بالصمت الاستراتيجي” أو الردود الضبابية.

