بانون يرفض “إنقاذ” الإمارات مالياً: دافع الضرائب الأمريكي لن يدفع ثمن رفاهية دبي

شنّ المسؤول السابق في البيت الأبيض، ستيف بانون، هجوماً لاذعاً على دولة الإمارات العربية المتحدة، رافضاً تقديم أي دعم مالي أو خطوط ائتمان أمريكية لإنقاذ اقتصادها، وذلك في تصريحات تداولتها منصات إعلامية اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026.

وأوضح بانون أن وفداً إماراتياً التقى مؤخراً بمسؤولين ماليين في واشنطن للمطالبة بتسهيلات ائتمانية تشبه عمليات الإنقاذ المالي التي شهدها العالم عام 2008، مؤكداً أن دافع الضرائب الأمريكي والطبقة العاملة لن يتحملوا مرة أخرى كلفة حماية أو إنقاذ دول تعيش حياة بذخ فاحش بينما يعاني المواطن الأمريكي البسيط من آثار الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

وانتقد بانون بشدة ما وصفه باستغلال القوة العسكرية الأمريكية لحماية “نادي المؤثرين” في دبي، مشيراً إلى أن الجنود الأمريكيين المرابطين في القواعد العسكرية ومجموعات القتال البحرية بالمنطقة هم أبناء الطبقة الوسطى والفقيرة الذين لا يشاركون في حياة الرفاهية التي تروج لها الإمارات.

وشدد بانون على ضرورة أن تتعامل واشنطن بمنطق “الرهونات العقارية” في حال تقديم أي ائتمان، عبر وضع اليد على الاستثمارات العقارية والسيادية الإماراتية كضمانات عينية، معتبراً أن التهديدات بالتخلي عن الدولار في تسعير النفط يجب أن تواجه بصرامة مالية تضع مصلحة العامل الأمريكي فوق أي اعتبار ديبلوماسي، واصفاً النخبة الحاكمة هناك بعبارات قاسية تعكس توجهه القومي المتشدد تجاه الحلفاء التقليديين في المنطقة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً