أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن اختيار إيران لشغل أحد مناصب نواب رئيس المؤتمر الحادي عشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، المنعقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك. وجاء هذا الاختيار ضمن قائمة تضم عشرات الدول التي تمثل المجموعات الإقليمية المختلفة لتشكيل هيئة مكتب المؤتمر الذي تستمر أعماله لمدة شهر كامل.
ويأتي تعيين إيران في هذا المنصب الإجرائي بناءً على ترشيح مجموعة آسيا والمحيط الهادئ، وفقاً لقواعد المداورة الجغرافية المعمول بها في المحافل الدولية. ويناط بهيئة المكتب، التي تضم الرئيس ونوابه، مسؤولية الإشراف التنظيمي على جلسات المؤتمر، ومتابعة سير النقاشات في اللجان الرئيسية المكلفة باستعراض مدى التزام الدول الموقعة ببنود المعاهدة، لاسيما المتعلقة بنزع السلاح النووي والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة داخل أروقة الأمم المتحدة، حيث أبدت وفود غربية تحفظها على شغل طهران لهذا المنصب في ظل الخلافات القائمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي. وفي المقابل، شددت وفود أخرى على أن المشاركة في إدارة المؤتمر حق سيادي مكفول لجميع الدول الأطراف في المعاهدة دون استثناء.
ويعد مؤتمر المراجعة، الذي يعقد كل خمس سنوات، المنصة الأهم دولياً لتقييم التقدم المحرز في منع انتشار الأسلحة النووية، ويهدف في دورته الحالية إلى التوصل إلى وثيقة ختامية توافقية تعزز الأمن والسلم الدوليين.
المصدر:وكالات أنباء دولية

