اختتمت، أمس الثلاثاء، فعاليات الملتقى الدولي للمخطوط “طرق الحبر في الجزائر” في طبعته الأولى، وقد توجت أشغاله بجملة من التوصيات النوعية التي تهدف إلى الارتقاء بقطاع المخطوطات وحمايته، وهي كالتالي:
- ترسيم ملتقى المخطوط كملتقى دولي سنوي.
- إنشاء يوم وطني للمخطوط.
- تثمين وإنشاء مشاريع تجهيز لتهيئة خزائن المخطوطات الخاصة.
- إنشاء جائزة خاصة بالتميز في حفظ المخطوطات.
- إنشاء جائزة خاصة بالتميز في تحقيق المخطوطات.
- إدراج مادة تربوية تكوينية وعلمية حول المخطوط في البرامج التربوية والجامعية للتعريف بالمخطوطات الجزائرية.
- إدراج تدريس الخط الجزائري العتيق في مناهج المنظومة التربوية وتخصصات علم المكتبات.
- وضع قانون خاص بالمخطوطات.
- إنشاء معهد عالٍ للتكوين في علم المخطوط.
- إنشاء شبكة رقمية لخزائن المخطوطات الوطنية.
- استثمار التراث المخطوط في الصناعات الثقافية والسياحة.
- إنشاء تخصصات بمراكز ومعاهد التكوين المهني في تقنيات حفظ وصيانة المخطوطات.
- تنظيم المؤتمر الدولي السنوي المقبل للمعهد العربي للمخطوطات في الجزائر.
وقد أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، مساء أمس الثلاثاء، على اختتام أشغال الطبعة الأولى للملتقى الدولي للمخطوط “طرق الحبر في الجزائر”، الذي نظمته وزارة الثقافة والفنون تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بقصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال”.
وفي كلمتها الختامية، أكدت بن دودة، أن ملتقى المخطوط في الجزائر سمح باستعراض آخر مستجدات البحث في التراث المخطوط في ظل التحولات الرقمية، مشددة على التزام الدولة بحفظ وترميم ورقمنة المخطوطات الجزائرية، وتوفير كافة الإمكانيات للمؤسسات المختصة، وعلى رأسها المكتبة الوطنية والمركز الوطني للمخطوطات، في إطار مساعي استكمال استقلال الذاكرة الوطنية واسترجاع المخطوط الجزائري. كما عرف الحفل تكريم نخبة من أصحاب الخزانات والعائلات المالكة للمخطوطات تقديراً لدورهم في الحفاظ على هذا التراث.
و شهد الملتقى، الذي امتد على مدار يومي 15 و16 جوان 2026، مشاركة واسعة من الخبراء والباحثين، وأصحاب الخزانات، والأساتذة المختصين في التراث المخطوط من داخل الوطن وخارجه.

