أطلق المركز الثقافي الأمريكي في الجزائر العاصمة متحف المؤسسين، وهو فضاء توثيقي ومعرض استعادي يخلّد ذكرى الشخصيات التاريخية .
تُعتبر مبادرة “متحف المؤسسين: طريق الحرية” (The Founders Museum: The Road to Liberty) جزءاً مركزياً من الحملة الرسمية للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة والمعروفة بحملة (Freedom 250). ويأتي هذا المعرض ليعكس أبعاداً تثقيفية وتاريخية عبر استعراض لوحات فوتوغرافية ومجسمات وسيرًا ذاتية مرئية لأبرز الشخصيات المؤسسة، بما في ذلك الموقعون الـ 56 على وثيقة إعلان الاستقلال، وأبرز النساء اللواتي شاركن في حركة الاستقلال (Ladies of the Revolution)، إلى جانب محطات زمنية لأهم الأحداث التاريخية للثورة الأمريكية.
وأفاد بيان السفارة الأمريكية بأن المركز الثقافي الأمريكي في الجزائر العاصمة ظلّ على مدى 15 عامًا فضاءً للتعلّم وإتاحة الفرص. وعلى مرّ السنين، عبر آلاف الزوار أبوابه واجتمع فيه الطلاب والمعلمون ورواد الأعمال والفنانون والمهنيون والمتربصين في برامج التعليم المستمر، لتبادل الأفكار وتطوير مهاراتهم واستكشاف فرص جديدة.
وأكد البيان: “نفتخر بما أنجزته فرقنا بالتعاون مع شركائنا الجزائريين، في دعم تعلّم اللغة الإنجليزية وخلق مساحة ترحيبية تتيح للأشخاص من مختلف الأعمار ومن جميع الأوساط التواصل والتعلّم وتبادل الأفكار”. ومع احتفالنا بهذه المناسبة المميزة، نتطلع بحماس إلى المزيد من القصص، والحوارات، والعلاقات التي ستُبنى في المستقبل.
البيان اضاف قائلا “ومع احتفالنا بهذه المناسبة المميزة، وافتتاح متحف المؤسسين، نتطلع بحماس إلى المزيد من القصص، والحوارات، والعلاقات التي ستُبنى في المستقبل”.
ولا يقتصر هذا المعرض على المقرات الرئيسية للسفارات فحسب، بل صُمم ليكون معرضاً متنقلاً يعبر “المساحات الأمريكية” (American Spaces) وينتقل تباعاً بين المراكز الثقافية (American Corners) والجامعات والمكتبات الوطنية. وتسعى وزارة الخارجية الأمريكية من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق أهداف الدبلوماسية العامة عبر ربط الاحتفال بالماضي بالتطلعات المستقبلية، واستعراض القيم المشتركة مثل الديمقراطية والحرية والقيادة، فضلاً عن إبراز شراكات التعاون الثقافي والتعليمي الممتدة.

