سجّلت المملكة العربية السعودية حضوراً عربياً لافتاً في المشهد العالمي للطاقة المتجددة، إثر انضمامها إلى قائمة أكبر 10 دول في إنشاء محطات الطاقة الشمسية الجديدة المرتقبة خلال عام 2026، وذلك في ظل التوسع المتسارع الذي تشهده مشاريع التحول الطاقي في البلاد.
تشير تقديرات “وحدة أبحاث الطاقة” إلى أن السعودية تتأهب لإضافة نحو 7 غيغاواط من سعة الطاقة الشمسية الجديدة خلال العام الجاري، ما يضعها في المرتبة الـ 9 على مستوى العالم. ويأتي هذا الأداء المتقدم ليعكس نجاح الخطط الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية، ورفع مساهمة الطاقات النظيفة ضمن مزيج الطاقة المحلي.
على الصعيد الدولي، تواصل الصين التربع على عرش صدارة قطاع الطاقة الشمسية بفارق شاسع عن بقية الدول، متوقعةً إضافة نحو 310 غيغاواط إلى شبكتها الوطنية. وفي المقابل، تشهد القمة منافسة محتدمة بين الهند والولايات المتحدة على المركز الثاني، إذ يُنتظر أن تضيف كل منهما نحو 50 غيغاواط.
وقد جاء ترتيب قائمة أكبر 10 دول في إضافات الطاقة الشمسية المتوقعة لعام 2026 على النحو الآتي:
- الصين: 310 غيغاواط
- الهند: 50 غيغاواط
- الولايات المتحدة: 50 غيغاواط
- ألمانيا: 17 غيغاواط
- باكستان: 14 غيغاواط
- البرازيل: 14 غيغاواط
- إسبانيا: 10 غيغاواط
- إيطاليا: 9 غيغاواط
- السعودية: 7 غيغاواط
- اليابان: 6 غيغاواط
و رغم التوقعات بانخفاض طفيف في إجمالي إضافات الطاقة الشمسية على مستوى العالم ليصل إلى 640 غيغاواط خلال عام 2026، مقارنة بنحو 650 غيغاواط في عام 2025 (في أول تراجع سنوي يشهده القطاع منذ عقدين)، تؤكد القراءات التحليلية أن هذا الانحسار سيبقى مرحلياً ومؤقتاً، مع ترجيح استئناف القطاع لمسار النمو التصاعدي بحلول عام 2027. كما يُتوقع أن تتسع رقعة الانتشار الجغرافي للطاقة الشمسية لتشمل 46 دولة إضافية تتجاوز حصة كل منها حاجز الغيغاواط الواحد خلال الفترة القادمة.
المصدر: منصة “الطاقة” المتخصصة (وحدة أبحاث الطاقة).



