شهد مسرح “محي الدين بشطارزي” بالجزائر انطلاق فعاليات أول مهرجان إفريقي للمسرح الجامعي (13-20 جويلية2026)، و الدي شهد مشاركة 16 دولة إفريقية، في برنامج يجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الفكرية وورشات التكوين، بما يعزز التبادل الثقافي
و خلال افتتاحه قد مهرجان إفريقي للمسرح الجامعي أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، ، أن تنظيم الطبعة الأولى من مهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي (13-20 يوليو 2026) يُمثل “امتدادا طبيعيا لإرث نضالي وثقافي عريق جسده مبدعون ومناضلون عبر التاريخ.
بداري أوضح أن التظاهرة ليست حدثاً فنياً عابراً، بل تجسيد لاستخدام الفن كوسيلة للتعبير عن قضايا التحرر والهوية، مستشهداً بوصف المناضل الإفريقي أميلكار كابرال للجزائر بـ “مكة الثوار”.
من جهته، أفاد محافظ المهرجان، عزالدين ربيقة، أن الفعاليات تُنظم تحت شعار “إفريقيا تلتقي على خشبة المسرح الجامعي”، وتتضمن 12 عرضاً مسرحياً في المنافسة الرسمية تمثل 16 بلداً إفريقياً، إلى جانب عروض إضافية خارج المسابقة تُنظم بولاية بومرداس،
ويشهد الملتقى الثاقفي الافريقي مشاركة دول عديدة من بينها مصر، تونس، موريتانيا، ليبيا، السودان، وموزمبيق. واختُتم حفل الافتتاح بتكريم لجان الانتقاء والتحكيم، وتقديم العرض المسرحي “ألوان إفريقيا” لطلبة جامعة سيدي بلعباس، والذي جسّد لوحة فنية تعكس التنوع التراثي والجمالي للقارة.
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، وكاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج المكلفة بالشؤون الإفريقية، سلمة بختة منصوري، إلى جانب سفراء عدد من الدول الإفريقية والعربية، ونخبة من الفنانين والأكاديميين والطلبة.
وسيحتضن المسرح الوطني الجزائري على مدار ستة أيام فعاليات هذه التظاهرة الثقافية التي تجمع مشاركين من 16 دولة إفريقية، في برنامج ثري يجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الفكرية وورشات التكوين، بما يعزز التبادل الثقافي ويؤكد دور المسرح الجامعي في ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح والتواصل بين شعوب القارة.

