احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر بالروابط الثقافية والتاريخية التي جمعت بين البلدين في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور الفن كجسر تواصل بلسان الريشة والألوان، حيث استلهم فنانون أمريكيون كبار، مثل فريدريك آرثر بريدجمان وهنري أوساوا تانر، أعمالهم من العمارة الجزائرية ومناظرها ومشاهد حياتها اليومية لتعريف الجمهور الأمريكي بثراء وتراث الجزائر، متزامناً ذلك مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة واستذكار القصص والأفكار التي قرّبت بين الشعبين على مر السنين.
وقال منشور للسفارة أنه” في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر، شكّل الفن جسرًا آخر بين الولايات المتحدة والجزائر.”
المنشور اضاف قائلا “زار فنانون أمريكيون، من بينهم فريدريك آرثر بريدجمان وهنري أوساوا تانر، الجزائر، واستلهموا أعمالهم من عمارتها ومناظرها الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية فيها. وقد أتاحت لوحاتهم للعديد من الأمريكيين التعرّف إلى شمال إفريقيا من خلال الفن، وقدمت لمحة عن ثراء الثقافة والتراث في الجزائر.”
و اضاف “ومع احتفالنا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، نحتفي أيضًا بالقصص والأشخاص والأفكار التي قرّبت بين بلدينا على مر السنين.”

