الجزائر تستضيف ندوة حول السلم والأمن في إفريقيا نهاية العام

تستضيف الجزائر، يومي الأول والثاني ديسمبر القادم، الندوة الثالثة عشرة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، في خطوة تعزز دورها المحوري في قيادة الملفات الأمنية بالقارة. وجاء الإعلان عن هذا الموعد خلال اجتماع برئاسة الجزائر لمجلس السلم والأمن الإفريقي، خصص لمناقشة أنشطة المجموعة الإفريقية في مجلس الأمن الأممي (A3).

أبرز مجلس السلم والأمن الإفريقي، في بيان توّج أشغال الاجتماع الذي عُقد تحت الرئاسة الجزائرية، تطلعه إلى انعقاد الندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا ضمن “مسار وهران”. وأكد المجلس أن هذه الندوة ستشكل منصة رئيسية لتعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن ومجموعة (A3) الأفريقية في مجلس الأمن، كما اعتبرها محطة لترسيخ القيادة الإفريقية في قضايا السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود متواصلة بقيادة الجزائر لتعزيز الصوت الإفريقي الموحد في المحافل الدولية.

افتتح الاجتماع السفير محمد خالد، مندوب الجزائر الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، بصفته الرئيس الحالي لمجلس السلم والأمن. وأكد في كلمته أن وحدة المجموعة الإفريقية (A3) تمثل ركيزة أساسية لحماية المصالح الإفريقية في ظل التحديات الدولية الراهنة، ودعا إلى مواصلة الجهود للمرافعة والدفع قدماً من أجل تنفيذ مختلف المواقف الإفريقية المشتركة في شتى المسائل المتعلقة بالسلم والأمن. كما شدد على أهمية الإعداد المسبق للاجتماع التشاوري السنوي بين مجلس السلم والأمن ومجلس الأمن الأممي، بما يضمن أن تظل قرارات الاتحاد الإفريقي المرجعية الأساسية في معالجة قضايا السلم والأمن في القارة.

أشاد محمد خالد بالدور الذي تضطلع به مجموعة (A3) وبعثة الاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة في توحيد الصف الإفريقي، مثمناً “الديناميكية المتميزة التي أضفتها الجزائر على أعمال مجموعة (A3) خلال عضويتها السابقة في مجلس الأمن الدولي”، ولاحظ أن هذه الآلية منحت زخماً متجدّداً يستمر أثره حتى اليوم. وتأتي هذه الإشادة في وقت تواصل فيه الجزائر جهودها لتعزيز التنسيق بين الآليات الإفريقية والدولية، بما يضمن حضوراً قارياً فعالاً في صنع القرار الدولي.

وفي سياق متصل، هنأ المندوب الجزائري، زيمبابوي بمناسبة انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027-2028، مؤكداً أهمية ضمان انتقال سلس للخبرات واستمرارية العمل داخل المجموعة. وكانت زيمبابوي قد حصلت على 182 صوتاً من أصل 190 في انتخابات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي جرت مؤخراً، لتحل محل الصومال في المقعد المخصص للمجموعة الإفريقية، مما يعكس ثقة المجتمع الدولي في دورها القادم داخل مجلس الأمن.

المصدر: واج

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً