في تطور دبلوماسي يرصد تحركات خلف الكواليس لإعادة فتح أحد أهم الممرات المائية في العالم، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، عن وصول المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدمة. غير أن هذه التطورات الإيجابية تظل معلقة بخيوط دقيقة من الشروط المتبادلة والضغوط الدولية، مما يجعل المشهد معقداً ومتشابكاً.
و تشير المعطيات المتاحة إلى أن المحادثات الثنائية بين مسقط وطهران قد قطعت شوطاً مهماً على المستوى الفني والتقني.
فوفقاً لتصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، فإن المفاوضات بشأن المرور عبر مضيق هرمز تسير بسلاسة وبشكل بنّاء، وتتركز على تحديد ممر ملاحي آمن في المضيق، مع تطوير آليات جديدة لمراقبة أمنه .
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المفاوضات مع سلطنة عُمان وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن الخطة المطروحة تقوم على استبدال المسارات القديمة بأخرى جديدة، مع عمل خبراء مختصين على تحديدها .

