إيران تؤكد… الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا

في موقف دبلوماسي حاد، جددت وزارة الخارجية الإيرانية تأكيدها أن هضبة الجولان المحتلة “جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية”، واصفة الأطماع الاستعمارية للكيان الصهيوني بأنها “لا يمكنها تغيير الحقائق القانونية والتاريخية” .

وجاء البيان الصادر يوم الخميس رداً على تصريحات لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي زعم فيها أن الجولان سيبقى إلى الأبد جزءاً من إسرائيل، معارضاً في الوقت ذاته قيام دولة فلسطينية مستقلة .

وأكدت الخارجية الإيرانية في بيانها أن “رئيس العصابة الإجرامية الذي يحكم الأراضي الفلسطينية المحتلة ليس في موقع يسمح له بالتعليق على تشكيل دولة فلسطينية مستقلة، لأن أرض فلسطين ملك للشعب الفلسطيني، والأوهام العنصرية لا يمكنها تغيير هذا الواقع” .

وفي سياق متصل، أدانت طهران بشدة قرار الحكومة الكولومبية الأخير باعترافها بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، واعتبرته “انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي” و”تعارضاً مع مبدأ منع الاعتراف بآثار الأفعال غير المشروعة” .

وشدد البيان على أن القرار الكولومبي “يترتب عليه مسؤولية دولية” للحكومة في بوغوتا، داعياً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته في وقف الاحتلال والعدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان وسوريا .

وأكدت إيران مجدداً التزامها المبدئي بدعم “النضال المشروع للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه من الاحتلال، وتحقيق حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف” .

وأشار البيان إلى أن “الدعم الشامل من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، للكيان الصهيوني الإبادي، هو العامل الرئيسي وراء استمرار جرائمه وتوسعه في المنطقة” .

واختتمت الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد على المسؤولية الأخلاقية والقانونية والإنسانية لجميع الحكومات، خاصة الدول الإسلامية، لدعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم والتصدي للاحتلال والفصل العنصري والاستعمار في المنطقة .

يُذكر أن هضبة الجولان تحتلها الكيان العبري  منذ حرب 1967، وضمتها في 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، وتعتبر سوريا الجولان أرضاً محتلة، وتطالب باستعادتها وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً