العنف بحق الفلسطينيين….الفاتيكان يجدد نداءه لوقف هجمات المستوطنين بالضفة الغربية

دعا البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، الأحد 16 أوت 2026، إلى وقف العنف المتصاعد بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في أعقاب موجة من الهجمات التي يشنها مستوطنون متطرفون وحصار مفروض على بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية.

جاء نداء البابا بعد صلاة الظهر في مقر إقامته الصيفي بقصر كاستل غاندولفو، بالقرب من روما، حيث قال: “أجدد ندائي كي تتوقف أعمال العنف المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية”، دون أن يذكر مواجهات أو هجمات محددة.

شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الضفة الغربية، حيث أحاط مستوطنون إسرائيليون بمنازل في بلدة قصرة، وقطعوا عنها إمدادات المياه والكهرباء، في ما وصفته منظمات حقوقية بأنه محاولة ممنهجة للاستيلاء على أراضٍ إضافية ودفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم. وأشارت صحيفة “تير سانت ماغازين” إلى أن مالكي أراضٍ فلسطينيين وناشطين سلام إسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار من مستوطنين في بيت ساحور يوم الجمعة الماضي.

ويأتي هذا التصعيد في سياق أوسع، حيث كشفت تقارير الأمم المتحدة أن مستوطنين إسرائيليين قتلوا 18 فلسطينياً بحلول منتصف يوليو 2026، متجاوزين العدد الذي قُتل خلال كامل عام 2025. كما أشارت المصادر إلى وقوع هجمات متعددة، منها إضرام النار في مسجدين في قريتي كور وقصرة، وهجوم على بلدة تل قرب نابلس أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين.

أضاف البابا في ندائه: “أطلب من المجتمع الدولي بشكل ملح العمل كي يتم المضي قدماً في طريق حل الدولتين، من أجل سلام عادل ودائم”. ويأتي هذا التأكيد على موقف الفاتيكان التاريخي الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، والتي تعترف بها أكثر من 150 دولة من أصل 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، على أن تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً