تبون…الجزائر تنتقل من اقتصاد مسير إلى اقتصاد حر

أشرف الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ذالأربعاء، على أشغال اللقاء الوطني مع المتعاملين الاقتصاديين، حيث ألقى كلمة استعرض فيها المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي بحلول 2027.

وأكد تبون في كلمته أمام المتعاملين الاقتصاديين أن الاقتصاد الجزائري يمرّ بمرحلة تحوّل كلي من اقتصاد مسيّر إلى اقتصاد حر، مشيراً إلى أن العديد من الدول عرفت هذه التحولات وكان الانتقال بالنسبة لها صعباً للغاية ونتجت عنه اختلالات اقتصادية، لكن الجزائر تعمل على المرور بسلاسة ودون أي هزات تنعكس على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وهي معادلة صعبة — كما قال — تتطلب تكاتف الجميع وتضافر الجهود لبلوغ اقتصاد قوي بحلول سنة 2027 يراعي الجانب الاجتماعي للدولة.

وقد كشف الرئيس تبون أن فاتورة الاستيراد في الجزائر قد تقلصت بشكل كبير، مؤكداً أن “الاستيراد تقلص بما بين 40 و42 مليار دولار”، وهو ما يعكس – بحسبه – أن الاقتصاد الوطني “أصبح قوياً”، مضيفاً: “نحن لا نحرم الناس من الاستيراد، لكن نستورد فقط ما نحتاجه، وهذا هو المبتغى” .

وفي سياق استعراضه للمؤشرات الاقتصادية ، كشف الرئيس تبون أن مساهمة قطاع الصناعة في الناتج الداخلي الخام للجزائر قد ارتفعت بـ10 بالمائة، كما بلغت مساهمة قطاع الفلاحة 15 بالمائة في الناتج الداخلي الخام، إلى جانب استثمارات لإنتاج الزيت والسكر وتحقيق اكتفاء في الحبوب بنهاية 2027.

وفيما يلي أبرز التصريحات التي جاءت في كلمته:

  • “الاقتصاد الجزائري كان قبل 2019 متخلفاً”.
  • “لم يكن هناك أي تبادل بين القطاعات يسمح لها بالاستفادة من بعضها”.
  • “لم يكن هناك صناعة تحويلية، والكل كان متوجهاً نحو الاستيراد”.
  • “اليوم الحمد لله الفرق كبير وشاسع. نحن ثالث اقتصاد إفريقي وسنواصل لنكون أفضل”.
  • “سنواصل القضاء على النقائص ومراجعة الواردات بطريقة مهيكلة”.
  • “الاقتصاد الجزائري في مرحلة تحول كلي من اقتصاد مسير إلى اقتصاد حر”.
  • “العديد من الدول عرفت هذه التحولات وكان الانتقال بالنسبة لها صعباً للغاية ونتجت عنه اختلالات اقتصادية”.
  • “نحن نعمل على المرور بسلاسة ودون أي هزات تنعكس على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وهي معادلة صعبة”.
  • “لا نخضع كلياً لقانون العرض والطلب”.
  • “في القطاعات ذات الأثر الاجتماعي، فإن الدولة ينبغي أن تتدخل”.
  • “ملتزمون بعدم التخلي عن الدور الاجتماعي للدولة”.
  • “المرحلة الحالية تتطلب أن نتعاون جميعاً من أجل هذه الغاية النبيلة”.
  • “بفضل تضافر جهود الجميع، سنصل سنة 2027 إلى اقتصاد قوي يراعي الجانب الاجتماعي للدولة”.
  • “الاقتصاد الوطني تعافى وسنواصل على نفس المنوال”.
  • “بالتضامن والتماسك مع كل القوى في البلاد، سننتهي سنة 2027 من بناء اقتصاد قوي”.
  • “سنة 2027 ستكون سنة محورية في النهضة الاقتصادية”.
  • “الاستيراد تقلص بما بين 40 و42 مليار دولار”.
  • “الاقتصاد الوطني أصبح قوياً ونحن لا نحرم الناس من الاستيراد، لكن نستورد فقط ما نحتاجه”.
  • “توقفنا عن استيراد البنزين والكيروزان”.
  • “سنتوقف نهائياً عن استيراد مادة المازوت لما ينطلق الإنتاج بمصفاة حاسي مسعود الجديدة”.
  • “بلادنا أصبحت تنتج 84 بالمائة من احتياجاتها من الدواء منها أدوية معقدة خاصة بمرضى السكري والسرطان”.
  • “مساهمة قطاع الصناعة في الناتج الداخلي الخام ارتفعت بـ10 بالمائة”.
  • “المواطن بات يرى عملية فتح المصانع كل أسبوع”.
  • “مساهمة قطاع الفلاحة بـ15 بالمائة في الناتج الداخلي الخام”.
  • “استثمارات لإنتاج الزيت والسكر وتحقيق اكتفاء في الحبوب بنهاية 2027”.
  • “في حال ما إذا سارت الأمور كما خططنا لها مع الألمان والإيطاليين، سنصل إلى سيارة جزائرية مع نهاية 2028”.
  • “سيارة جزائرية بعلبة سرعة جزائرية وعجلات جزائرية وليس مجرد نفخ عجلات”.
  • “وهو رهان سنحققه”.
  • “13 ألف مشروع استثمار حقيقي”.
  • “الشباك الوحيد الوطني للاستثمار هو تجربة رائدة”.
  • “هيئة تستقطب الاستثمارات الوطنية والأجنبية ولها كل الصلاحيات والقرارات التي تخص الاستثمار”.
  • “نظام الشباك الوحيد الوطني للاستثمار سيطبق بداية من الفاتح من يناير القادم مع دخول قانون المالية لسنة 2027 حيز التنفيذ”.
  • “هذا الإنجاز يعبر عن إرادة واضحة لمواصلة تسهيل الاستثمار”.
  • “لا بد من التجند مع بعض لرفع الصادرات خارج المحروقات”.
  • “لابد من الجهد والتفاني وانخراط الجميع”.
  • “فالدولة تساعد المستثمر وهو بدوره يساعد الدولة”.
  • “كل الأرقام واضحة وكافة الأمور واضحة، وهو واقع وليس تحليلاً سياسياً”.
  • “الاستيراد تقلص والتصدير ارتفع”.
  • “سنكمل البناء في سنة 2027”.
  • “التذبذب الذي سُجل مؤخراً في أسعار بعض المواد، لا سيما الخضر والفواكه”.
  • “الابتعاد عن الجشع والتفكير في الطبقة الوسطى وبالخصوص الطبقة الهشة”.
  • “متابعة الإنتاج هي مهمة الجميع”.
  • “الإسراع في تأسيس هيئة اقتصادية تعمل على ضبط عمليات التموين عن طريق التخزين وشراء فائض الإنتاج من الفلاحين والمنتجين”.
  • “رجال الأعمال والمتعاملون الاقتصاديون شركاء بأتم معنى الكلمة”.
  • “مستقبل البلاد يبنى بسواعد أبنائها جميعاً، كل من موقعه”.

المصدر: وأج

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً