اختتم قادة دول منتدى الدول المصدرة للغاز أعمال قمتهم الثامنة في العاصمة الروسية موسكو يوم الثلاثاء، بالاتفاق على “إعلان موسكو” الذي يهدف إلى تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية وتنويع طرق التجارة، في ظل ضغوط واضطرابات في الإمدادات وقيود غربية على عدد من المنتجين الرئيسيين.
وترأس القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمركز التجارة العالمي في موسكو، بمشاركة عدد من قادة الدول الأعضاء، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالإضافة إلى رؤساء موزمبيق وغينيا الاستوائية والمجلس الرئاسي الليبي، وممثلين عن باقي الدول الأعضاء.
ويركز “إعلان موسكو” الختامي على تأكيد دور الدول الأعضاء كموردين موثوقين للغاز الطبيعي، والعمل على حماية أمن الطاقة العالمي، مع السعي لضمان أسعار عادلة وتقليل تقلبات الأسواق عبر التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والحد من الأثر البيئي.
وتأتي القمة وسط اضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، حيث صرّح وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيلوف، على هامش الاجتماع الوزاري التمهيدي، بأن الأزمة الراهنة في مضيق هرمز أثرت على نحو 20 بالمئة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
ويضم المنتدى 12 دولة عضو هي: روسيا، وإيران، وقطر، والجزائر، وبوليفيا، ومصر، وغينيا الاستوائية، وليبيا، ونيجيريا، وترينيداد وتوباغو، والإمارات، وفنزويلا.
وفقاً لبيانات الكرملين، يسيطر أعضاء التكتل على نحو 70 بالمئة من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم، ويساهمون بـ 38 بالمئة من الإنتاج العالمي، و47 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.



