صرّح رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب بأن صناعة الغاز أصبحت تتحرك ضمن بيئة دولية بالغة التعقيد، داعياً إلى إطلاق حوار بناء يُفضي إلى إطار تنظيمي توافقي يضمن أمن الاستثمارات ويوجه رؤوس الأموال نحو المناطق الأشد احتياجاً للتدفقات الطاقوية.
وأكد غريب، في كلمة ألقاها خلال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدّرة للغاز المنعقدة في موسكو اليوم، أن الغاز الطبيعي يمثل شريكاً طبيعياً للطاقات المتجددة، لكونه يُسهم في تقليص الانبعاثات الكربونية ويمنع الارتداد نحو استخدام مصادر طاقة أشد تلوثاً، مشدداً على أن أسواق الطاقة تمر بمنعطف حاسم بات فيه الغاز ركيزة أساسية لاقتصادات الدول.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجزائر تحتل موقعاً ضمن قائمة أكبر عشرة منتجين للغاز عالمياً وتعد ثاني أكبر مۆرد للاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب. وأضاف أن البلاد تطمح لترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في سوق الهيدروجين عبر مشاريع مشتركة مع الشركاء الأوروبيين وتونس، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين دول المنتدى لمواجهة التوترات الجيوسياسية وتوسيع حضور الغاز في أسواق جديدة ضمن أطر التعاون “جنوب-جنوب”.
المصدر: RT



