نقل موقع “الجيري54”, اخبار عن طلب يكون قد قدمه الصحفي الجزائري “عبدو سمار” الى السفارة “الإسرائيلية” في باريس من اجل الحصول على الجنسية العبرية.
“عبدو سمار”, الصحفي المطلوب لدى العدالة الجزائرية, في قضية ابتزاز, اتخذ خطوات مع السفارة “الإسرائيلية” في باريس لتقديم طلب لجوء سياسي, حسب ما ذكر المصدر.
واستنادا لنفس المصدر, فقد تقدم “سمار” بطلبه للسفارة العبرية, مسنودا من طرف “دافيد بن سوسان” الكندي المغربي الأصل والذي شغل من قبل منصب رئيس سابق لمجتمع “السفارديم” الموحد في كيبيك” .
“دافيد بن سوسان”, وهو أحد المؤيدين المتحمسين لـحركة “MAK”في كندا (المصنفة ارهابية في الجزائر) ، هو مواطن كندي من أصل مغربي تم الحديث عنه بالفعل في ديسمبر 2015 عندما استقبل بضجة كبيرة “فرحات مهني” رئيس ما يسمى حكومة “منطقة القبائل المستقلة”, في مقر المركز الاستشاري للعلاقات اليهودية والإسرائيلية (CIJA) في “كيبيك” .
ليصبح “بن سوسان” منذ ذلك الحين ، المتحدث باسم “استقلال منطقة القبايل” وداعمًا للحركة في “إسرائيل” و فرنسا.
للاشارة فالصحفي الهارب “عبدو سمار” ، قد اطل مؤخرا عبر قناة “I24” الصهيونية ، للحديث عن التوتر بين تونس والمغرب.
للتذكير , “سمار” , قد صدر في حقه مذكرة توقيف دولية وجهت من قبل من العدالة الجزائرية, بعد أن تم إدانته من قبل محكمة الجزائر في نوفمبر 2020 في قضية ابتزاز أموال حيث كان من بين ضحاياه رجل الاعمال المسجون في قضايا فساد “محيي الدين طحكوت” .
وبعد هروبه عن طريق “المغرب” , اختار “عبدو سمار”, فرنسا كملجأ له من الاحكام القضائية الصادرة في حقه في الجزائر.
وقد أصبحت فرنسا , ملاذا لعدد من المطلوبين للعدالة الجزائرية, بتهم تتعلق بالإرهاب وجرائم تتعلق بتمويل جماعات إرهابية ، وغسيل الأموال.

