بانتهاج سياسة “أي شيء دخل ضمن نطاق بصرهم فهو ملكهم…واي شيء وضعوا أيديهم عليه سرقوه” يمضي المخزن المغربي في طريق بناء ارث وطني مزيف, قوامه النهب والسطو على ملك الغير , وقد وجه المخزن المغربي هذه المرة اطماعه نحو “مسجد باريس”, في محاولة لإلحاقه بالمملكة .
بمناسبة الاحتفال بمرور 100 سنة على بناء “مسجد باريس” و من خلال كتاب حمل عنوان ” La Mosquée de Paris, œuvre marocaine” قدم احد الكتاب المغاربة مغالطات تاريخية حاول من خلالها ان ينسب هذا الصرح الديني للمملكة المغربية.
الكاتب المغربي وعلى أمواج احدى الإذاعات التابعة للمخابرات المغربية “DGED” , قال ان “مسجد باريس هو مشروع انطلق من القصر الملكي بالرباط عام 1917” ليواصل المؤلف ادعاءاته من خلال حملة تشويه طالت العمداء الجزائريين السابقين لمسجد باريس.
ليتضح ان من خلال هذا الكتاب ان المخزن المغربي عمد الى طمس الحقائق التاريخية لهذه المؤسسة الدينية العريقة, لينسبها فيما بعد زورا وكذبا للمغرب كما هو حال السياسة العامة لهذه المملكة.

