سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لمشروع خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غارا جبيلات–تندوف–بشار، الذي أشرف الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، على مراسم إطلاقه، معتبرة الحدث “نقطة تحول رئيسية” في استراتيجية الجزائر لتنويع اقتصادها.
وأشارت تقارير من العالم العربي إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل خام الحديد بفعالية إلى ميناء وهران ومصانع الصلب، بما يعزز السيادة الاقتصادية للبلاد ويساهم في تنمية منطقة تندوف والمناطق الجنوبية الغربية وخلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، واصفة الحدث بـ”اللحظة التاريخية” وإطلاق “أطول خط سكة حديد للتعدين في إفريقيا”.
كما أبرزت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن المشروع يندرج ضمن رؤية حكومية لتعزيز ربط المناطق الجنوبية بالاقتصاد الوطني وتسهيل نقل البضائع، لافتة إلى أن السكة المنجمية الجديدة تعد “محورًا أساسيًا” لتطوير الصناعات التحويلية وربط مناطق الإنتاج بمراكز المعالجة والتصدير في الشمال.
واعتبرت وسائل إعلام دولية أخرى، من بينها “الجزيرة” و”الشرق الأوسط” و”ديسكوفري أليرت” و”يوراسيا ريفيو”، أن المشروع إنجاز هندسي ولوجستي ضخم تم في ظرف قياسي، ويساهم في إعادة تعريف النموذج الاقتصادي الجزائري بالابتعاد عن الاستخراج البسيط نحو خلق القيمة الصناعية، وتسهيل حركة المسافرين، وتحويل الجزائر إلى قطب للصناعة المنجمية في إفريقيا.
كما اهتمت الصحافة السويسرية، مثل إذاعة “لاك” ووكالة “إيكوفين”، بالحدث واعتبرت أن المشروع يمثل قفزة نوعية في كفاءة استغلال الموارد المعدنية ويعكس استراتيجية الجزائر لتطوير قطاع التعدين والصناعات التحويلية.
المصدر: واج













