يديعوت أحرونوت…حزب الله يمتلك قدرات نارية تتجاوز كافة التوقعات الاستخباراتية

تطرق مقال  “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقريرها التحليلي الصادر اليوم 15 مارس 2026،  إلى أن حزب الله أظهر “قدرات نارية وعملياتية أقوى مما كان متوقعاً”، مشيرة إلى أن التقديرات التي وضعتها استخبارات الجيش “الإسرائيلي” لم تكن منسجمة تماماً مع الواقع الميداني الذي واجهته القوات الإسرائيلية.

أوضح المقال أن الاعتماد المفرط على سلاح الجو لتحييد منصات الصواريخ لم يحقق النتائج المرجوة. وأشارت الصحيفة إلى أن حزب الله نجح في تطوير “شبكات إطلاق تحت أرضية” شديدة التعقيد ومزودة بأنظمة تحكم عن بُعد، مما جعل استهدافها من الجو أمراً شبه مستحيل دون توغل بري واسع ومكلف.

كما اشار  التقرير إلى “مفاجأة المسيرات الانقضاضية” التي استخدمها حزب الله  بكثافة غير مسبوقة. وذكرت الصحيفة أن هذه المسيرات أظهرت قدرة عالية على تجاوز منظومات القبة الحديدية “ديفيد سلينج”، والوصول إلى أهداف عسكرية حساسة في العمق (حيفا وما بعدها)، وهو ما أربك حسابات الدفاع الجوي التي كانت تعتقد أنها تمتلك الحلول التقنية الكاملة.

و نقلت الصحيفة عن ضباط في قيادة المنطقة الشمالية قولهم إن مقاتلي حزب الله أبدوا “شراسة قتالية” في القرى الحافة، واستخدموا صواريخ مضادة للدروع من أجيال حديثة (مثل “الماس” الإيراني المعتمد على تكنولوجيا التلفزة)، والتي أدت إلى إعطاب آليات محصنة كان يُعتقد أنها بعيدة عن التهديد.

و خلص التقرير أن التقديرات الاستخباراتية: قللت من حجم مخزون الصواريخ الدقيقة لدى حركة المقاومة اللبنانية. والواقع الميداني سيفرض على إسرائيل الاختيار بين “حرب استنزاف طويلة ومؤلمة” للجبهة الداخلية، أو المغامرة “بغزو بري واسع” لا تضمن نتائجه السياسية أو العسكرية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً