تواصلت الاضطرابات في قطاع الطاقة بالإمارات، الثلاثاء، بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية، ما أدى إلى توقف العمليات في حقل شاه للغاز واندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية.
وأكدت مصادر محلية عدم تسجيل أي إصابات بشرية، رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، في وقت أشارت فيه تقارير بحرية إلى تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل الفجيرة، ما تسبب في أضرار طفيفة بهيكلها.
ويُعد حقل شاه، الواقع على بعد نحو 180 كيلومترًا جنوب غربي أبوظبي، من أكبر حقول الغاز الحامض في العالم، ما يجعل توقفه عامل ضغط إضافي على إمدادات الطاقة في المنطقة.
في السياق ذاته، أفادت معطيات بتراجع إنتاج النفط الإماراتي بأكثر من النصف منذ تصاعد التوترات، نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، وهو ما أجبر شركة بترول أبوظبي الوطنية على تقليص الإنتاج بشكل واسع.
كما شهد ميناء الفجيرة، أحد أهم مراكز تصدير النفط في المنطقة، اضطرابات متكررة، حيث تم تعليق عمليات التحميل مرتين خلال الأيام الأخيرة عقب هجمات مماثلة، قبل استئناف جزئي للنشاط.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمني واسع في الخليج، حيث تعرضت عدة دول لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ اندلاع المواجهة في أواخر فبراير، مستهدفة منشآت طاقة وقواعد عسكرية ومرافق مدنية.
وتعكس هذه الهجمات تصاعد المخاطر التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، في وقت تعتمد فيه الأسواق بشكل كبير على استقرار الإمدادات من منطقة الخليج.
المصدر: رويترز

