سجل خام “الأورال” الروسي ارتفاعًا قياسيًا في السوق الهندية، ليبلغ أعلى مستوياته منذ عام 2022، مدفوعًا بقرار أمريكي استثنائي سمح باستقبال شحنات نفط روسية كانت عالقة في عرض البحر.
ووفق معطيات التسعير، وصل سعر البرميل إلى نحو 98.93 دولارًا، بالتزامن مع تقلص الخصومات التي كان يُباع بها النفط الروسي، ما يعكس تحسنًا في موقعه داخل الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التطور بعد أن منحت وزارة الخزانة الأمريكية تراخيص مؤقتة تسمح بإتمام صفقات النفط المحملة قبل 12 مارس، على أن تستمر هذه العمليات حتى 11 أبريل. وتشير المعطيات إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو ضخ كميات إضافية في السوق، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في الأسعار العالمية.
في السياق، يُفهم أن القرار الأمريكي يرتبط بالضغوط التي تواجهها الأسواق نتيجة اضطرابات الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
تصريحات روسية اعتبرت الخطوة بمثابة إقرار عملي بأهمية النفط الروسي في استقرار السوق العالمية، في ظل صعوبة تعويض الإمدادات من مصادر أخرى. كما يُتوقع أن يشمل تخفيف القيود نحو 100 مليون برميل من النفط، ما قد يساهم في تهدئة نسبية للأسعار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات غير مسبوقة، نتيجة تراجع الإنتاج في بعض الدول وإغلاق ممرات حيوية، وهو ما يعزز التقلبات ويدفع الأسعار نحو مستويات مرتفعة.
المصدر: بلومبرغ + RT

