كشفت بيانات “أطلس السكري 2024/2025” الصادر عن الاتحاد الدولي للسكري (IDF) أن الجزائر تحتل الآن المرتبة السابعة عالمياً من حيث عدد الإصابات بداء السكري من “النوع الأول” لدى الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة.
و وفقاً للتقرير، فإن وتيرة الإصابات الجديدة (Incidence) في الجزائر شهدت تصاعداً ملحوظاً، حيث أصبحت ضمن قائمة الدول العشر الأكثر تضرراً في هذه الفئة العمرية. وتُشير التقديرات إلى أن عدد الحالات القائمة لدى الأطفال والمراهقين يتجاوز 130,000 حالة، مع تسجيل آلاف الإصابات الجديدة سنوياً بمعدل نمو يقدر بـ 3% كل عام.
و تتصدر الجزائر دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في عدد الإصابات بين الأطفال، متجاوزة دولاً ذات كثافة سكانية أعلى. ويضعها التقرير في المرتبة السابعة عالمياً بعد دول مثل الولايات المتحدة، الهند، والبرازيل، مما يجعلها بؤرة اهتمام للمختصين في طب الأطفال والغدد الصماء.
و يؤكد الأطلس أن السكري المنتشر في هذه الفئة العمرية هو النوع الأول، وهو مرض مناعي ذاتي لا يمكن الوقاية منه حالياً، حيث يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بشكل نهائي.
ويحذر الخبراء من أن ارتفاع الأرقام في الجزائر يترافق مع تحديات في التشخيص المبكر؛ إذ تصل نسبة كبيرة من الأطفال إلى المستشفيات في حالة “حماض كيتوني” خطيرة بسبب عدم التنبه للأعراض الأولية.

