الهواري عبد اللطيف…نحو مرحلة “الإنتاج من أجل التصدير”

في مقابلة مع برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، استعرض الهواري عبد اللطيف، المدير المركزي بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، استراتيجية الجزائر لتعزيز الصادرات خارج المحروقات وتطوير السيادة الصناعية. اكنل المقال

وكشف الهواري خلال اللقاء أن الصادرات خارج المحروقات سجلت زيادة بنسبة 16% خلال الثلاثي الأول من سنة 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأوضح أن هذه الديناميكية تكللت بإطلاق عمليات تصدير كبرى شملت 35 عملية نحو 17 دولة، ولم تقتصر على الأسواق التقليدية فحسب، بل امتدت لتشمل وجهات جديدة في أمريكا اللاتينية مثل المكسيك، البيرو، والجمهورية الدومينيكية.

وأكد المدير المركزي أن الجزائر انتقلت إلى مرحلة “الإنتاج من أجل التصدير”، مشيراً إلى تنوع سلة الصادرات التي لم تعد تقتصر على المواد الخام. وأبرز في هذا السياق تصدير منتجات صناعية ذات قيمة مضافه عالية، مثل قطع غيار السيارات (المكابح) التي انطلقت من ولاية تيزي وزو نحو تونس وليبيا، بالإضافة إلى مواد البناء والمنتجات الكهرومغناطيسية، والمنتجات الفلاحية التي باتت تفرض نفسها في الأسواق الأوروبية والآسيوية بفضل معايير الجودة والوسم العالمي “صنع في الجزائر”.

وفي إطار تذليل العقبات أمام المتعاملين الاقتصاديين، أعلن الهواري عن قرب إطلاق “الشباك الوحيد للمصدرين”، الذي سيعمل على رقمنة المسار الإداري وتقليص الآجال عبر تجميع كافة الهيئات المعنية في فضاء واحد. كما أشار إلى دور “الهيئة الجزائرية للصادرات” في مرافقة المصدرين من خلال دراسات معمقة للأسواق الدولية، وتوفير الدعم المالي الذي يصل إلى تعويض 50% من تكاليف النقل الدولي و80% من تكاليف المشاركة في المعارض الدولية.

وختم المسؤول بوزارة التجارة حديثه بالإعلان عن أجندة حافلة للترويج للمنتوج الوطني، تبدأ بمعرض ولاية تندوف الأسبوع المقبل كبوابة نحو أفريقيا الغربية، تليها مشاركات قوية في معارض دولية بكل من نواكشوط وإيطاليا خلال شهر مايو، مؤكداً أن الرهان الحالي هو تعزيز حضور الجزائر في سلاسل القيمة الدولية وتحقيق استدامة في المداخيل خارج قطاع المحروقات.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً