أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن مشروع اليمين المتطرف والتيارات اليمينية التي تتبنى أطروحاته قد وصلت إلى طريق مسدود، معتبراً أن زمن ما وصفه بـ “الدولية اليمينية المتطرفة” قد انتهى
وشدد في خطاب ألقاه أمام تجمع سياسي في برشلونة على أن هذه القوى لم تعد تملك القدرة على القيادة، بل تعيش حالة من الاضمحلال السياسي الذي تحاول تعويضه بالصراخ ونشر المعلومات المضللة.
وانتقد سانشيز بشدة سجل السياسات اليمينية، مشيراً إلى أنها لم تقدم للعالم سوى الأزمات، وحصر نتائجها في أربعة محاور أساسية هي: الحروب، والتضخم، وعدم المساواة، والشرخ الاجتماعي. وأوضح أن الجمهور بات يدرك افتقار هذه التيارات للمشاريع الحقيقية أو الحلول العملية، واعتمادها الكلي على خطاب الكراهية والشعارات الفارغة التي لا تخدم التنمية.
وفي ختام حديثه، رسم رئيس الوزراء الإسباني رؤية متفائلة للمرحلة المقبلة، متعهداً بقيادة “حقبة جديدة من التقدم” تهدف إلى إعادة بناء ما دمرته السياسات الرجعية. وأكد التزام القوى التقدمية بتحقيق مستويات أعلى من الرفاهية والتنمية لجميع المواطنين، لإثبات أن المستقبل يمكن أن يكون أفضل وأكثر استقراراً بعيداً عن أجواء الانقسام.

