وزير التجارة الخارجية: العلاقات مع تشاد استراتيجية

أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق خلال افتتاحه لمنتدى رجال الأعمال الجزائري – التشادي، أن العلاقات بين البلدين ترتكز على عمق تاريخي وجغرافي ومصير مشترك، مشدداً على ضرورة تحويل الإرادة السياسية القوية للقادة إلى نتائج اقتصادية ملموسة تعكس ثقل البلدين في القارة السمراء.

كمال رزيق وصف حجم المبادلات التجارية الحالي، الذي لا يتجاوز 1.85 مليون دولار، بـ “التناقض الصارخ” الذي لا يتماشى مع طموحات البلدين، مشيراً إلى أن تصنيف تشاد في المرتبة 34 كشريك إفريقي للجزائر هو واقع “يجب أن يتغير”.

وفي هذا السياق، أبرز رزيق أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) تفتح آفاقاً غير موقعة من خلال إلغاء 97% من الرسوم الجمركية، مما يمهد الطريق لتدفق السلع والخدمات بسلاسة أكبر.

و أكد رزيق أن الجزائر، التي تراهن على بلوغ 10 مليار دولار كصادرات خارج المحروقات، تعول على السوق التشادية كوجهة واعدة، مستعرضاً مكامن القوة في الإنتاج الوطني:

  1. قطاع الأدوية: الجزائر تنتج 30% من احتياجات القارة الإفريقية من الأدوية، وهي جاهزة لتأمين احتياجات السوق التشادي بالكامل.
  2. الأسمدة: حقق هذا القطاع إيرادات بـ 1.5 مليار دولار في عام 2025، ما يجعله فرصة ذهبية لتعزيز الأمن الغذائي في حوض بحيرة تشاد.
  3. الإلكترونيات: سجلت نمواً استثنائياً بنسبة 36%، مما يثبت القدرة التنافسية للمنتج الجزائري دولياً.

لم يخفِ الوزير العوائق التي تواجه التجارة البينية، معتبراً غياب الممرات البرية المنتظمة عائقاً حقيقياً. وكشف عن طموح الجزائر لتحويل ولاية تامنراست إلى بوابة رسمية ومنطلق للاستثمارات اللوجستية نحو تشاد، مؤكداً أن ضعف التجارة البينية الإفريقية (15%) هو تأخر تاريخي تعمل الجزائر على معالجته لتظل شريكاً وفياً لتشاد والقارة

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً