ما يدور في “رأس” الجزائر…قائمة ملفات ثقيلة تنتظر الرد الفرنسي

تطرق مقال لموقع “ألجيري باتريوتيك” (Algérie Patriotique) إلى الرد على التصريحات الأخيرة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، مؤكداً أن لغة الإملاءات والمطالب أحادية الجانب التي تحاول باريس فرضها لم تعد مقبولة في ظل التوازنات الراهنة

. وأوضح المقال أن الجزائر تمتلك بدورها قائمة طويلة من المطالب المشروعة التي تمس جوهر أمنها وقيمها التاريخية، والتي لا يمكن القفز عليها تحت ذريعة “التعاون الأمني” أو “المصالح المشتركة”.

وشدد المقال على أن ملف استعادة المطلوبين للعدالة الجزائرية من “الخونة” والمورطين في قضايا فساد وإرهاب، المقيمين على الأراضي الفرنسية، يمثل اختباراً حقيقياً لمدى جدية باريس في بناء علاقة مبنية على الثقة.

كما أشار إلى التناقض الصارخ في الموقف الفرنسي الذي يسمح بنشاط حركات انفصالية وإرهابية مثل “الماك” على أراضيه، في الوقت الذي يطالب فيه الجزائر بتعاون أمني كامل، معتبراً أن حماية السيادة الوطنية ومواجهة التهديدات الإرهابية تظل الأولوية القصوى للجانب الجزائري.

وفي الشق المتعلق بالذاكرة، لفت الموقع إلى أن قضايا استرجاع الأرشيف الوطني، ورفات المقاومين، والاعتذار عن الجرائم الاستعمارية، بما فيها ملف التجارب النووية في رقان، ليست ملفات ثانوية، بل هي “عقيدة” ثابتة في السياسة الخارجية الجزائرية. وخلص المقال إلى أن أي حوار بين الضفتين يجب أن يرتكز على مبدأ الندية والاحترام المتبادل، بعيداً عن عقلية الوصاية القديمة، مؤكداً أن الجزائر اليوم ترفض أن تكون “البوصلة” فرنسية الاتجاه فقط، بل هي بوصلة سيادية تحركها مصلحة الشعب الجزائري وتاريخه العريق.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً