قال الفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية اليوم السبت بأن الوضع الميداني في مالي لا يزال صعباً دون تسجيل تغييرات جوهرية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مشيراً إلى رصد تحركات للعدو تهدف لاستقدام تعزيزات من دول مجاورة لتعويض الخسائر الميدانية.
وأوضح البيان الرسمي أن طواقم طائرة مسيرة من طراز “إينوخوديتس” تمكنت خلال استطلاع جوي يوم أمس الجمعة من رصد مجموعة من المسلحين في منطقة حرجية قرب قرية كوبليبوغو بإقليم كوليكورو، حيث تم استهدافهم مباشرة بقذيفة موجهة فور شروعهم في إقامة معسكر ميداني هناك.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً مستمراً، خاصة بعد إعلان متمردين سيطرتهم على معسكر استراتيجي في بلدة تيساليت بشمال البلاد، وذلك في أعقاب هجوم واسع النطاق شنه مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة ومتمردي جبهة تحرير أزواد الانفصالية منذ الخامس والعشرين من أبريل الماضي.
وقد استهدف الهجوم مواقع للجيش والقوات الأمنية في المناطق الغربية والوسطى، مما استدعى تدخل الفيلق الإفريقي الروسي لدعم القوات الحكومية.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت أن الفيلق الإفريقي ساهم بشكل مباشر في إحباط محاولة انقلاب شارك فيها نحو اثني عشر ألف مسلح، مشيرة إلى أن هؤلاء تلقوا تدريبات على أيدي مرتزقة ومدربين أوكرانيين وأوروبيين. ومن جانبها، شددت السلطات في مالي على أن الوضع تحت السيطرة التامة وأن الجيش يواصل عملياته العسكرية ضد الجماعات المسلحة والمتمردين لتأمين كامل التراب الوطني.
المصدر: RT

