يتجه الدولار نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له أمام الين الياباني منذ شهر فبراير الماضي، وذلك في أعقاب تقارير أكدت تدخل السلطات اليابانية بشكل مباشر في سوق الصرف لدعم العملة المحلية.
سادت حالة من الحذر في الأسواق العالمية بعد تصريحات أدلى بها كبير مسؤولي شؤون النقد في اليابان، أتسوشي ميمورا، أشار فيها إلى أن التحركات المضاربية لا تزال واضحة في السوق، مؤكداً قلق السلطات حيال التقلبات السريعة في سعر الصرف.
وتراجع الدولار لفترة وجيزة أمام الين، حيث هبط من مستوى 157.1 إلى 155.49 ين للدولار الواحد، قبل أن يعود لتعويض جزء من تلك الخسائر عقب تصريحات ميمورا، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.26% ليصل إلى 157.04 ين.
نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين أن المسؤولين اليابانيين تدخلوا بشراء الين يوم أمس الخميس، بعد وصول العملة إلى مستوى 160.7 للدولار، وهو المستوى الأدنى لها منذ يوليو 2024.
وتواجه العملة اليابانية ضغوطاً مستمرة نتيجة الفجوة الواسعة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية الناجم عن التوترات العسكرية المتعلقة بإيران، مما عزز من قوة الدولار أمام العملات الرئيسية.
المصدر: روينرز

