ندوة تقنية بالوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة…”القصبة” تحت مجهر التدخلات الاستعجالية

في إطار الفعاليات المخلدة لـ شهر التراث في الجزائر 2026، احتضن مقر الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة (ANSS) بـ “دار القاضي” العريقة، ندوة تقنية متخصصة سلطت الضوء على أحد أعقد الملفات العمرانية في العاصمة: “التدخلات الاستعجالية وإعادة فتح المسالك في قصبة الجزائر”.

الندوة التي نشطها المهندس المعماري المختص في التراث،  مخلوفي نصر الدين، شهدت حضوراً نوعياً لمهندسي الدولة، خبراء الآثار، والمختصين في التراث المادي، إلى جانب طلبة جامعيين مهتمين بملف ترميم الحواضر التاريخية.

; تركزت النقاشات حول الجوانب التقنية الدقيقة للتدخل في القصبة، حيث استعرض المحاضر التحديات الكبرى التي تواجه فرق الترميم والتدخل الاستعجالي، لاسيما:

  • كثافة النسيج العمراني: صعوبة المناورة داخل أزقة ضيقة جداً.
  • هشاشة البنايات: التعامل مع منشآت تاريخية تتأثر بأي اهتزازات أو تدخلات تقنية غير مدروسة.
  • العامل البشري: ضرورة إجراء الأشغال في نسيج “مأهول”، مما يفرض ضوابط أمنية وتقنية صارمة لضمان سلامة الساكنة والمحيط.

كما تطرق اللقاء أهمية إعادة فتح المسالك المغلقة كخطوة حيوية لإعادة الروح لهذا المعلم التاريخي المصنف عالمياً، ليس فقط من الناحية الجمالية، بل لتمكين التدخلات الأمنية والخدماتية وتسهيل حركة السياح والساكنة على حد سواء.

وعرف اللقاء نقاشاً ثرياً وتبادلاً لآراء تقنية بين الخبراء الحاضرين، صبت في مجملها حول ضرورة الموازنة بين الحفاظ على الأصالة المعمارية وتطبيق الحلول التقنية الحديثة لمواجهة الانهيارات وتأمين المباني المهددة.

المصدر:  “الصحفي”

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً