كشفت حصيلة أسبوعية للجيش الوطني الشعبي، للفترة الممتدة من 29 أفريل إلى 5 ماي 2026، عن عمليات نوعية وجهت ضربات موجعة لشبكات “الذهب والسموم” عبر كامل التراب الوطني؛ حيث تمكنت المفارز المشتركة بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن من إحباط محاولات إدخال أزيد من 5 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية، بالتوازي مع ضبط كميات ضخمة من المؤثرات العقلية تجاوزت 727 ألف قرص مهلوس.
وفي الجنوب الكبير، شلت القوات المسلحة نشاط شبكات التنقيب غير المشروع عن الذهب بتوقيف 295 شخصاً وحجز عتاد طاقوي وميكانيكي ضخم، بالإضافة إلى إحباط تهريب أطنان من المواد الغذائية والوقود وتفكيك خلايا دعم للجماعات الإرهابية، مما يؤكد اليقظة العالية والاحترافية الدائمة في حماية السيادة الوطنية والسكينة العامة.
وأفاد بيان وزارة الدفاع الوطني أن العمليات المتفرقة أسفرت عن توقيف 11 عنصر دعم للجماعات الإرهابية، مما يعكس الاستراتيجية الاستباقية للقوات المسلحة في تجفيف منابع الإسناد. وفي سياق محاربة الجريمة المنظمة، تم توقيف 59 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال 5.6 قنطاراً من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، بالتزامن مع ضبط كمية ضخمة من المهلوسات بلغت 727,092 قرصاً، مما يبرز حجم الجهود المبذولة للتصدي لآفة المخدرات وحماية الشباب من هذه السموم.
كما واصلت مفارز الجيش تضييق الخناق على نشاطات التهريب والتنقيب غير المشروع عن الذهب في النواحي العسكرية الجنوبية بكل من تمنراست، برج باجي مختار، جانت، إن صالح، وإن قزام، حيث أدت العمليات المكثفة إلى توقيف 295 شخصاً وحجز عتاد ضخم شمل 37 مركبة و131 مولداً كهربائياً و105 مطارق ضغط، فضلاً عن ضبط كميات من خام الذهب وتجهيزات التنقيب. وفي نفس الإطار، تم ضبط 3 مسدسات رشاشة و3 بنادق صيد وحجز قرابة 47 ألف لتر من الوقود و6 أطنان من المواد الغذائية التي كانت موجهة للتهريب عبر الحدود الجنوبية.
وعلى الصعيد البحري وحماية الحدود من الهجرة غير الشرعية، نجح حراس السواحل في إحباط محاولات إبحار سري وإنقاذ 71 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بسواحلنا الوطنية، كما تم توقيف 276 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة في عمليات أمنية متفرقة عبر التراب الوطني. وتؤكد هذه الحصيلة الشاملة مدى الجاهزية العالية والاحترافية التي تتمتع بها وحدات الجيش الوطني الشعبي في شل كافة أشكال التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.

