كشف القضاء الجزائري عن تفاصيل الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود، تورطت في محاولة إغراق السوق الوطنية بكمية قياسية من المؤثرات العقلية. وأسفرت العملية النوعية التي نفذتها المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات عن ضبط قرابة 4 ملايين قرص مهلوس من نوع “بريغابالين 300 ملغ”، مع توقيف 13 شخصاً تم إيداعهم الحبس المؤقت بتهم ثقيلة تتعلق بجنايات الاستيراد والشحن والتهريب الدولي للمواد المخدرة، فضلاً عن تبييض الأموال والتزوير، فيما لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف 7 أفراد آخرين من ذات العصابة تم تحديد هوياتهم بدقة.
و في التفاصيل أمر قاضي التحقيق لدى القطب القضائي المتخصص بمحكمة سيدي أمحمد، اليوم الأحد، بإيداع 13 شخصاً رهن الحبس المؤقت، على خلفية تورطهم في قضية جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، ضُبط بحوزتها شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية قاربت 4 ملايين قرص.
وأفاد بيان لنيابة الجمهورية أن العملية، التي نفذتها المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات التابعة للأمن الوطني، أسفرت عن ضبط 13 متهماً في حالة تلبس بحوزتهم 3,975,450 قرصاً مهلوساً من نوع “بريغابالين 300 ملغ”. وتضم الشبكة الإجرامية في مجموعها 20 شخصاً، تم توقيف 13 منهم تتراوح أعمارهم بين 21 و49 سنة، فيما لا يزال 7 آخرون في حالة فرار بعد تحديد هوياتهم بدقة.
ووجهت النيابة للموقوفين تهماً ثقيلة شملت جناية الحيازة قصد البيع والتخزين والاستيراد للمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة، وجناية التهريب الخطير المَس بالأمن والصحة العمومية. كما تضمن ملف القضية جنحاً تتعلق بتبييض الأموال، والتزوير واستعمال المزور، بالإضافة إلى وضع مركبات للسير غير مطابقة للمواصفات التقنية كانت تُستخدم في عمليات النقل والشحن.
وتأتي هذه المعالجة القضائية، المؤرخة في 10 ماي 2026، في سياق تشديد الرقابة القانونية والأمنية على شبكات الجريمة المنظمة التي تستهدف الصحة العمومية، حيث تم استجواب المتهمين قبل صدور الأوامر القضائية بإيداعهم المؤسسة العقابية لمتابعة إجراءات التحقيق.
المصدر: واج

