أكد رئيس جمهورية أنغولا، السيد جواو لورانسو، خلال زيارته لجامع الجزائر، أن بلاده تؤمن بقوة بالتقاء الثقافات والديانات المختلفة، باعتباره الركيزة الأساسية التي تخدم السلام بين الشعوب في شتى أنحاء العالم. وعبّر لورانسو، عقب طوافه بمختلف مرافق هذا الصرح الديني والحضاري، عن ارتياحه البالغ لهذه المحطة التي تبرز قيم التعايش الإنساني، مشدداً في سياق متصل على تطلع البلدان الإفريقية المشترك نحو تفعيل التقارب وبناء مسارات التنمية والاستقرار القاري.
وتأتي هذه المحطة في إطار زيارة الدولة التي يقودها الرئيس الأنغولي إلى الجزائر، بهدف بحث تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير الشراكات الاستراتيجية المتكاملة.
وكان في استقبال الرئيس والوفد المرافق له، عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، بحضور وزير الدولة وزير المحروقات والطاقة والمناجم محمد عرقاب، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف.
وخلال هذه الجولة التفقدية، طاف ضيف الجزائر بمختلف المرافق الحيوية والهندسية للجامع، وفي مقدمتها قاعة الصلاة الرئيسية، كما حظي بفرصة التوقيع على السجل الذهبي لهذا المعلم الحضاري، قبل أن يتسلم وسام جامع الجزائر كهدية رمزية تكريماً لزيارته التاريخية.
وفي تصريح إعلامي له على هامش الزيارة، جدد الرئيس جواو لورانسو التعبير عن اعتباره بالصرح قائلاً: “نحن نؤمن بالتقاء الثقافات والديانات المختلفة، وهو ما يخدم السلام بين الشعوب في شتى أنحاء العالم”.
من جانبه، أكد عميد الجامع، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أن جامع الجزائر يمثل “فضاءً مفتوحاً للقاء الشعوب والثقافات”، مشيراً إلى أن هذا التوجه يترجم قناعة الجزائر الراسخة بأن التقارب بين الأمم ينطلق أساساً من التعارف وصون القيم الإنسانية المشتركة؛ مبرزاً في السياق ذاته أن الطموح الأكبر للبلدان الإفريقية حالياً يكمن في “تحويل الثروات إلى فرص، والموارد إلى مشاريع، والتحديات إلى آفاق جديدة للنمو والاستقرار القاري”.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية (وأج)

