أعلن رئيس حرس الحدود الأمريكي، مايكل بانكس، استقالته من منصبه يوم الخميس، في خطوة تأتي وسط سلسلة من التغييرات الهيكلية والقيادية الواسعة التي تشهدها أجهزة إنفاذ قانون الهجرة والحدود منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وأكد بانكس في رسالة وجهها إلى موظفي الوكالة أن قراره بالمغادرة يعود لأسباب شخصية ورغبته في العودة إلى ولاية تكساس لقضاء وقت أطول مع عائلته، مشيداً بالجهود التي بذلها قطاع حرس الحدود خلال فترة توليه المنصب لتأمين الحدود الوطنية. وتأتي هذه الاستقالة بعد فترة وجيزة من تعيين قيادات جديدة في وزارة الأمن الداخلي (DHS) وإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
وأشارت تقارير صحفية أمريكية، من بينها ما نشرته صحيفة “واشنطن إكزامينر”، إلى أن الاستقالة تزامنت مع ظهور تقارير إعلامية استقصائية تناولت ادعاءات حول سلوكيات مهنية سابقة، وهو ما دفع الدوائر السياسية في واشنطن لربط التوقيت بالرغبة في تجنب أي ضغوط سياسية على الإدارة الحالية.
ويُعد مايكل بانكس من أبرز الشخصيات التي اعتمدت عليها إدارة ترامب في تنفيذ سياسات حدودية صارمة، حيث شغل سابقاً منصب “قيصر الحدود” في ولاية تكساس، وكان مسؤولاً عن تنسيق العمليات الميدانية الكبرى للحد من التدفقات غير القانونية عبر الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، صحيفة “واشنطن إكزامينر” (Washington Examiner)، شبكة “سي بي إس” (CBS News).

